تكنولوجيا

من يتفوق في معركة الرقائق.. التنين الصيني أم السيليكون الأميركي؟

B7dc8bdd f6bc 4bd9 8ee5 b838e5213278 file.webp

من يتفوق في معركة الرقائق: التنين الصيني أم السيليكون الأميركي؟

أصدرت هيئة تنظيم الإنترنت في الصين توجيهات صارمة لشركات التكنولوجيا، مثل بايت دانس وعلي بابا، لوقف شراء رقائق الذكاء الاصطناعي من شركة Nvidia الأميركية. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود بكين لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأميركية، مما أدى إلى تراجع سهم Nvidia بنسبة 3%.

اتهمت الصين Nvidia بمخالفة قوانين مكافحة الاحتكار في سياق التوترات التجارية المستمرة مع الولايات المتحدة. تم الطلب من الشركات المحلية وقف استخدام رقاقة RTX Pro 6000D الخاصة بالسوق الصينية، وهو ما قد يزيد الضغوط على عمليات Nvidia في البلاد.

تسعى الصين إلى تطوير بدائل محلية، حيث تحفز شركاتها على استخدام معالجات محلية، وتسرع تطوير معدات تصنيع الرقائق، مما يعكس رغبتها في تحقيق استقلالية تقنية. شركة SMIC، أكبر مصنع رقائق في الصين، بدأت في اختبار آلات إنتاج الرقائق التي تُقلل من الاعتماد على الموردين الأجانب. في الوقت نفسه، تتعاون علي بابا مع China Unicom لنشر معالجاتها الخاصة، مع خطط لتعزيز القدرة الحاسوبية لمراكز البيانات.

بينما يُعتبر معالج H20 من Nvidia أقل قوة مقارنةً بمنتجاتها الأخرى، إلا أن البدائل الصينية مثل T-Head تمثل منافساً مستمراً، حيث يزداد الاعتماد على الشرائح المحلية في مراكز البيانات.

تسعى الصين إلى مضاعفة إنتاجها في مجال الرقائق بحلول 2026، مع تحديات عديدة في ظل القيود الأميركية المستمرة. تعكس هذه التطورات الصراع القائم بين الجانبين في إطار سباق تكنولوجي وجيوسياسي يتجاوز مجرد الاقتصاد، حيث تمثل الشرائح المتقدمة سلاحًا استراتيجيًا في إعادة تشكيل موازين القوى العالمية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد عادل
معرف النشر: TECH-180925-506

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 14 ثانية قراءة