سجلت أسهم شركة إنتل ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 22.8% في جلسة يوم الخميس 18 سبتمبر، مسجلة أفضل أداء يومي لها منذ عام 1987، وذلك بعد إعلان شركة إنفيديا عن استثمار خمسة مليارات دولار في إنتل. يأتي هذا الاستثمار في إطار تعاون لتطوير مراكز البيانات ورقائق الحواسيب، بعد أن حصلت إنتل الشهر الماضي على دعم حكومي أمريكي.
أغلق سهم إنتل عند 30.57 دولار، وهو أعلى مستوى له في 52 أسبوعًا، بعد أن كان قد أُغلق على 24.90 دولار في الجلسة السابقة. بينما سجل سهم إنفيديا ارتفاعًا بنسبة 3.49%.
وأكد الرئيس التنفيذي لإنفيديا، جنسن هوانغ، أن هذا التعاون يجمع بين الذكاء الاصطناعي وحوسبة إنفيديا المتسارعة مع معالجات إنتل، مما يمثل بداية لعصر جديد في الحوسبة.
الشراكة تشكل جزءًا من جهود واسعة لدعم إنتل، حيث انضمت إنفيديا إلى الحكومة الأمريكية وسوفت بنك في هذا التحول. كانت الأسهم قد سجلت أدنى مستوياتها منذ عقد، لكنها انتعشت بفضل الدعم الحكومي. تستثمر الحكومة 8.9 مليار دولار في إنتل، ما زاد من قيمة حصتها.
مع ذلك، لا يزال هناك تساؤلات حول طبيعة هذا التعاون. يقول كريس كاسو من شركة وولف للأبحاث إن الأمر غير واضح، سواء كان مجرد تعاون رمزي أو بداية لشراكة أكبر. بينما إنتل ستقوم بتطوير معالجات x86 لتلبية احتياجات إنفيديا، يبدو أن الاستثمار لا يشمل تصنيع رقائق إنفيديا في مصانع إنتل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-190925-194

