الإمارات

حمدان بن محمد يطلق مبادرة «قرى راشد» تخليداً لإرث الشيخ راشد بن محمد في العمل الإنساني

8e9c8d7c 9cbd 4964 8187 c66380ee9cb3 file.jpg

أكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن المغفور له الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، كان فارساً للخير وله أثر إنساني عميق، تتجلّى في سيرته القيم النبيلة التي عكست عطاءً يحمل الخير للجميع.

جاء ذلك لدى إطلاق سموّه مبادرة «قرى راشد» الخيرية تزامناً مع الذكرى العاشرة لرحيل الشيخ راشد، طيّب الله ثراه. وتهدف المبادرة إلى إنشاء قرى نموذجية توفر مقومات الحياة الكريمة للأسر، بما في ذلك السكن والتعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

أشار سموّه إلى أن المغفور له نشأ على القيم الأصيلة التي غرسها فيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مما انعكس في سيرته بروح قيادة ملتزمة بالمسؤولية. وعبّر سموّه عن أن «الشيخ راشد كان نموذجاً يُحتذى به في كل الميادين، وترك إرثاً عَطِراً من البذل والعطاء، وقِيَماً تُترجم إلى مبادرات تمتد بالخير إلى الناس».

وأضاف سموّه: «إرث الشيخ راشد بن محمد سيظل حاضراً في مبادرات ومشاريع دبي الإنسانية التي تحمل الخير إلى العالم، وتجعل من العطاء نهجاً مستداماً. واليوم، نطلق قرى راشد، مبادرة إنسانية رائدة تحمل اسم أخي المغفور له، تخليداً لإرثه الإنساني وتجسيداً لقيم العطاء التي تميز بها في حياته».

وتابع سموّه: «رحم الله راشد.. كان مُحباً للخير.. رحيماً بمن حوله. اليوم، يتحوّل عطاؤه إلى واقع يُغيّر حياة الكثيرين، ويعيد لهم الأمل والثقة في المستقبل».

وأكد سموّه أن الهدف هو أن تصبح قرى راشد نقطة تحوّل في حياة الأسر المتعففة، وأن تكون منارات أمل ومصدراً للحياة الكريمة، تجسيداً لرسالة دبي بأن الخير لا يعرف حدوداً.

تسعى المبادرة الإنسانية العالمية إلى بناء قُرى نموذجية متكاملة تحمل اسم «قرى راشد»، حيث ستوفر للأسر المستفيدة مقوّمات الحياة الكريمة. ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الأولى من المشروع من جمهورية كينيا، حيث سيتم بناء أول قرية على مساحة 72 دونماً، مع التركيز على استخدام مصادر الطاقة المتجددة.

ستضم هذه المرحلة منازل مؤثثة تماماً، ومسجد وقاعة متعددة الاستخدامات، إلى جانب محال تجارية وقفية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي. كما ستوفر المبادرة ملعب كرة قدم وأكاديمية رياضية، بالإضافة إلى جميع متطلبات الأمان.

تُقدر استفادة نحو 1700 شخص من أول قرية خيرية في كينيا، مما يجعلها نقطة انطلاق نحو تغيير جذري في حياة العديد من الأسر. وستستمر المبادرة في توسيع نطاق أثرها الإنساني من خلال بناء قرية نموذجية كل عام.

وسيكون التعليم محوراً أساسياً ضمن مبادرة «قرى راشد»، حيث سيتم التعاون مع المدرسة الرقمية، لتوفير برنامج يحمل اسم «مشروع راشد للتعليم»، بهدف تعزيز التعليم المدرسي للأطفال. كما ستتضمن القرية مدرسة حديثة قادرة على استيعاب أكثر من 320 طالباً.

ستقدم المبادرة أيضاً برامج تنموية تستهدف تمكين الأسر من خلال مشاريع صغيرة، مع توفير الدعم المالي والفني المناسب. كما ستسعى لتحسين جودة الحياة من خلال إنشاء مركز صحي يقدم خدمات طبية متكاملة.

تقوم المبادرة بالتعاون مع مؤسسات إنسانية عالمية لتقديم خدمات طبية وقائية، وتعزيز صحة الأطفال وأسرهم. وتهدف «قرى راشد» إلى بناء قدرات المجتمع المحلي عبر تدريب السكان على الإسعافات الأولية والرعاية الوقائية.

تسعى المبادرة إلى تحقيق رؤية إنسانية تدعم المجتمعات الأقل حظاً، وتغرس قيم الخير والعطاء.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : دبي – الإمارات اليوم
معرف النشر: AE-200925-469

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 34 ثانية قراءة