أسلوب حياة

علم النفس: حيلة قديمة قد تساعدك على حل مشكلاتك الشخصية بحكمة

4cb55b77 ff24 4192 9c07 10fe1249afc5 file.jpg

علم النفس: استخدام صيغة الشخص الثالث لحل المشكلات الشخصية بحكمة

يواجه الكثيرون صعوبة في التفكير المنطقي أثناء التعامل مع التحديات الشخصية. ومع ذلك، هناك طرق يمكن أن تساعدنا على أن نكون أكثر موضوعية. إحدى هذه الطرق هي التحدث عن النفس بصيغة الغائب أو الشخص الثالث، وهو أسلوب قديم يرتبط بالتخلص من الانحيازات النفسية.

على سبيل المثال، يتوقف الإمبراطور الروماني يوليوس قيصر عندما يتحدث عن أفعاله بالقول “قيصر انتقم للشعب” بدلاً من “أنا انتقمت”. هذا التحول اللغوي البسيط يضفي طابعاً من الموضوعية على حديثه.

تشير الأبحاث إلى أن استخدامنا لهذه الصيغة يمكن أن يؤدي إلى تحسين قدرتنا الإدراكية. فعند مواجهة قرار صعب، يمكن استخدام صيغة الشخص الثالث لتحييد المشاعر التي قد تعيق التفكير، مما يساعدنا في إيجاد حلول أكثر حكمة.

مصطلح “مفارقة سليمان” يعكس قدرة الأشخاص على تقديم نصائح متوازنة في مشاكل الآخرين على الرغم من عدم قدرتهم على التعامل مع مشاكلهم الشخصية بنفس الكفاءة. وفقًا لدراسة أجراها عالم النفس إيغور غروسمان، فإن التفكير في مشاكل الآخرين يُعزز مستويات التفكير الحكيم.

أظهرت دراسات غروسمان أيضًا أن الأشخاص الذين كتبوا عن تحدياتهم باستخدام صيغة الشخص الثالث حققوا درجات أعلى في مقياس التفكير الحكيم مقارنة بأولئك الذين كتبوا بصيغة المتكلم.

لذلك، عند مواجهة مشكلات، يمكن أن يساعدنا التحدث عن أنفسنا بصيغة الغائب في تحقيق توازن أكبر، مما يساعد على تحسين قدرتنا على التعامل مع التحديات الشخصية بفعالية أكبر.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : @BBCArabic BBC Logo
معرف النشر: LIFE-210925-365

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة