تستهدف شركة “معادن” السعودية مضاعفة إنتاج الذهب بحلول 2030، وتطوير سلسلة توريد المعادن النادرة، كما كشف الرئيس التنفيذي للشركة بوب ويلت في مقابلة مع “فايننشال تايمز”. ويلت أفصح أن عملاقة المعادن تخطط لإنفاق حوالي 2.5 مليار دولار سنوياً على مدى السنوات الخمس المقبلة لتطوير مواردها المحلية من النحاس والذهب والمعادن النادرة.
حققت شركة معادن السعودية، العاملة في مجال الفوسفات والألومنيوم والذهب، طفرة كبيرة في أرباحها خلال الربع الثاني لتتفوق على توقعات المحللين، مدعومة من الصعود الكبير لإيراداتها من الفوسفات والذهب، رغم تراجع دخلها من الألمنيوم. وفق وحدة التحليل المالي في صحيفة الاقتصادية، قفزت إيرادات الشركة في الربع الثاني 31% على أساس سنوي، إلى 9.4 مليار ريال، مع ارتفاع أسعار المنتجات الثلاثة وكميات البيع للفوسفات والذهب، إلا أن الكمية المبيعة من الألمنيوم قد تراجعت بشكل طفيف.
رغم تراجع إنتاج الشركة من الذهب 5% في الربع الثاني على أساس سنوي، إلا أن مبيعاتها زادت 3% إلى 118 ألف أونصة. ومع تسجيل الذهب مستوياته القياسية، ارتفع سعر الأونصة المبيعة لدى الشركة 43% على أساس سنوي، إلى 3316 دولارا.
تتوقع الشركة زخم في إنتاج الفوسفات خلال 2025 ليتراوح بين 5.9 و6.2 ألف كيلو طن متري من ثنائي فوسفات الأمونيوم. وتحسنت ظروف سوق ثنائي فوسفات الأمونيوم مدعومة بثبات الطلب من الأسواق الرئيسية وشح المعروض العالمي بسبب القيود الصينية على الصادرات. ورغم تراجعها في الربع الثاني، من المتوقع استقرار أسعار أسمدة الأمونيا مع استمرار الطلب من الأسواق الأساسية ليدعم توازن السوق. أما أسعار الألمنيوم فاستمرت في الانخفاض في الربع الثاني نتيجة تقلبات التدفقات التجارية والتوترات الجيوسياسية، ولا تزال السوق تمر بحالة عدم اليقين على المدى القريب، لكن لا تزال الظروف مواتية على المديين المتوسط والطويل مع توقع تجاوز الطلب العالمي العرض. بينما تسير وحدة أعمال المعادن الأساسية والمعادن الجديدة على المسار الصحيح لتحقيق مدى الإنتاج لعام 2025 بين 475 و560 ألف أونصة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الاقتصادية ![]()
معرف النشر: ECON-210925-522

