السعودية

مختصون لـ “اليوم”: الزهايمر أكثر أنواع الخرف شيوعًا.. والبيئة الداعمة ركيزة للرعاية

7d60d787 d180 44eb 99cf 82e9c0be7210 file.jpg

أكد مختصون أن مرض الزهايمر يُعد أكثر أنواع الخرف شيوعًا، حيث تبدأ أعراضه بفقدان الذاكرة البسيط أو تكرار نفس الأسئلة، لكنه يتطور تدريجيًا ليؤثر على تفاصيل الحياة اليومية وصولًا إلى فقدان المريض قدرته على الأكل أو التعرف على أحبته.

وأوضحوا في حديثهم بمناسبة اليوم العالمي للزهايمر، أن التشخيص المبكر وتهيئة بيئة داعمة، إضافة إلى الرعاية المجتمعية والأدوية الحديثة، تمثل ركائز أساسية للتخفيف من آثار المرض وتحسين جودة حياة المرضى وأسرهم.

وقالت د. عائشة البكر، استشارية أمراض الأعصاب والسكتة الدماغية في مستشفى الملك فهد الجامعي، إن الزهايمر عادةً ما يبدأ بنسيان بسيط أو تكرار نفس السؤال، لكنه يتطور ليؤثر على تفاصيل الحياة اليومية مثل دفع الفواتير أو اختيار الملابس، وصولًا إلى مراحل قد يفقد فيها المريض القدرة على الأكل أو التعرف على أحبته.

وأضافت أن الرعاية تبدأ من خطوات بسيطة مثل الحفاظ على روتين يومي ثابت، استخدام وسائل للتذكير، ووضع سوار يحمل بيانات المريض، مؤكدة أن التواصل المستمر هو الأهم؛ فالمريض يحتاج لحضور الأهل والأصدقاء لأن العزلة تزيد من معاناته.

وأشارت إلى أن العلاج يعتمد على نمط حياة صحي يشمل النوم المنتظم، وتناول مكملات مثل أوميغا 3. كما أوضحت أن دواء “دونيبيزيل” ودواء “ميمانتين” يساعدان على إبطاء التراجع الذهني، بينما تعمل الأدوية المناعية الحديثة على إزالة مادة الأميلويد من الدماغ لكنها تحتاج إلى إشراف طبي.

من جانبها، قالت د. موضي سعد الخالدي، استشارية وأستاذة مساعدة في قسم طب المخ والأعصاب بمستشفى الملك فهد الجامعي، إن مرض الزهايمر يُحتفل به سنويًا لتعزيز التشخيص المبكر ودعم المرضى وأسرهم ودفع الجهود البحثية للحد من انتشاره.

وبيّنت أن العلامات المبكرة تشمل فقدان الذاكرة المؤثر للمعلومات الحديثة، صعوبات في التخطيط، الارتباك بالزمان والمكان، ومشكلات اللغة. إذا لوحظت هذه العلامات مبكرًا، فإن التدخل الطبي يمكن أن يُبطئ التدهور.

وأضافت أن تهيئة بيئة داعمة تمثل ركيزة أساسية في رعاية مريض الزهايمر، مثل إزالة العوائق الأمنية في المنزل وتوفير إضاءة جيدة، والحفاظ على روتين يومي ثابت.

وفيما يتعلق بالتطورات الحديثة، أشارت الخالدي إلى أن الأبحاث الطبية أفرزت أدوية مثل “ليكانيماب” و”دونانيماب” المخصصة لاستهداف بروتين الأميلويد.

أما د. سلطان بن حسن العمري، أستاذ واستشاري طب وأمراض الشيخوخة، فأوضح أن أبرز العلامات المبكرة تشمل فقدان الذاكرة الذي يؤثر على الحياة اليومية، وصعوبة التخطيط، والارتباك بشأن الزمان والمكان، بالإضافة إلى مشكلات في الكلام والكتابة.

وأشار إلى أهمية تهيئة بيئة داعمة، مثل تبسيط البيئة المنزلية واستخدام إضاءة جيدة وإزالة مسببات الخطر. كما أكد على أهمية التوعية والدعم النفسي لأسر المرضى والتعاون بين الأفراد والمجتمع لتحسين حياة المرضى وأسرهم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة
معرف النشر: SA-210925-425

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 2 ثانية قراءة