منوعات

العرضة السعودية.. سيوف الملوك وحكاية وطن

349c0e21 f9f2 4adc bbb3 0657124f1b10 file.jpg

العرضة السعودية.. سيوف الملوك وحكاية وطن

تُعد العرضة السعودية رمزًا للهوية والوحدة الوطنية، حيث تُمارَس في المناسبات السعيدة وتعبّر عن الولاء والافتخار بالوطن. تُؤدى هذه الرقصة الجماعية من قِبَل الرجال مصطفين في صفوف، مرددين الأبيات الوطنية على إيقاع الطبول والتلويح بالسيوف.

تعود جذور العرضة إلى تاريخ الدولة السعودية الحديث، حيث طلب الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في 1932 من أبنائه وجنوده الاحتفال بالعيد من خلال أداء العرضة أمام قصره في مكة. وقد حافظ ملوك السعودية على هذا التقليد، مؤكدين أهميته كرمز للتراث والهوية الوطنية.

ارتبطت العرضة، المعروفة سابقًا بـ «العرضة النجدية»، بالشجاعة والانتماء، وكانت تُؤدى في السابق بعد الانتصارات العسكرية. وهي تمثل مظهرًا من مظاهر الفخر والاعتزاز، تجمع بين الحماسة الحربية والاحتفالات السلمية.

في عام 2015، أُدرجت العرضة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، تأكيدًا على مكانتها كسمة بارزة في الثقافة السعودية. تتضمن العرضة عناصر عديدة، منها الملقن وعارضو السيوف، مما يُعكس غنى هذا الإرث الفني.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Alriyadiyah
معرف النشر: MISC-230925-197

تم نسخ الرابط!
52 ثانية قراءة