تنطلق في الثلاثين من سبتمبر الجاري، من المكتبة الوطنية في دمشق، الدورة الأولى من جائزة “خالد خليفة للرواية”، تكريمًا للروائي السوري الراحل الذي يعد من أبرز الأصوات الأدبية في العالم العربي. تأسست الجائزة بمبادرة من أصدقاء خليفة، حيث تهدف إلى دعم الرواية كأحد أشكال الأدب التي عبرت عن رؤيته الفكرية والإنسانية.
الممثلة السورية يارا صبري أنشأت حماسًا كبيرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال نشر بوستر الجائزة مع تعليق دعت فيه الجميع للمشاركة: “كونوا كتار”. تعكس هذه الدعوة أهمية الانخراط في هذه المبادرة، ليس فقط كمنافسة أدبية بل أيضًا كوسيلة لاستمرار مشروع خليفة الثقافي والإنساني الذي يؤكد على أهمية الحرية في الإبداع.
تهدف الجائزة إلى دعم الكتاب والروائيين الشباب، وتشجيع الأصوات الجريئة التي تعكس قضايا الناس وهمومهم. الفائز سيحصل على مكافأة مالية ونشر روايته بالتعاون مع دار نشر مرموقة، مع إمكانية ترجمتها إلى لغات أخرى.
خالد خليفة، الذي وُلد في حلب عام 1964 وتوفي في 2023، ترك إرثًا أدبيًا مميزًا، حيث كتب العديد من الروايات التي تناولت القضايا الإنسانية والاجتماعية بفهم عميق. لقد أبقى خليفة صوته حاضراً على الرغم من أن حياته كانت مليئة بالتحديات، وسيظل إرثه الأدبي يتردد في الأذهان، لاسيما مع مبادرات مثل جائزة الرواية التي تحمل اسمه.
معرف النشر : CULT-230925-606

