منوعات

هنادي مهنا: “بتوقيت 2028” تجربة مختلفة وشخصية

7e81c775 3ac0 47c6 985b 3b7dc7acbf69 file.jpg

مع بدء عرض مسلسل “ما تراه ليس كما يبدو” على منصة “شاهد”, حققت حكاية “بتوقيت 2028” نجاحًا كبيرًا. لم يقتصر الأمر على تقديم فكرة السفر عبر الزمن بأسلوب مبتكر, بل أثارت أيضًا تساؤلات عميقة حول العلاقات الإنسانية وكيف يمكن لتفصيلة واحدة أن تغير مصير شخص بالكامل.

تظهر شخصية “داليدا”, التي تجسدها الفنانة هنادي مهنا, تجربة إنسانية معقدة تجمع بين الحب والصداقة والدهشة وكذلك الاضطراب النفسي. في حوارها مع وسائل الإعلام، تكشف مهنا عن تفاصيل الشخصية، وأصعب لحظات التصوير، وما الذي جذبها إلى هذه التجربة، بالإضافة إلى كواليس العمل، ورؤيتها للمنافسة ضمن المسلسل، وتفاعل الجمهور مع الفكرة غير التقليدية.

بداية.. كيف ترين ملامح شخصية “داليدا”؟
تبدو “داليدا” في البداية شخصية عادية: مذيعة بودكاست، وزوجة محبة، وصديقة وفية تحافظ على صداقاتها القديمة. لكن حدثًا غير متوقع يغير مجرى حياتها بالكامل، ويضعها أمام تحديات جديدة لم تكن تتوقعها. ما تعيشه “داليدا” ينقلها من الرتابة إلى عالم مليء بالغموض والمفاجآت.

هل شعرتِ أن هناك نقاط تشابه بينك وبينها؟
على العكس، هي بعيدة جدًا عن شخصيتي الحقيقية. لا توجد بيننا أي قواسم مشتركة تقريبًا، وربما لهذا السبب تحمست لها. أبحث دائمًا عن الأدوار التي لا تشبهني، لأنها تمنحني فرصة أكبر للاكتشاف.

ما الذي جذبك للمشاركة في الحكاية؟
أكثر ما شدّني هو أن العمل يطرح فكرة أن لكل إنسان رواية مختلفة للحدث نفسه. نحن جميعًا في المسلسل “أبطال” من وجهة نظر مختلفة، وهذا يجعل المشاهد متحمسًا لرؤية كيفية رواية كل طرف للقصة.

ماذا عن الكواليس.. كيف كانت الأجواء بين الفريق؟
كانت الكواليس مليئة بالدفء والدعم. أحمد جمال سعيد كان مفاجأة رائعة؛ فقد اكتشفت منه التزامًا واحترافًا ممتازًا. نانسي علي شخصية قريبة من القلب، وكأنني أعرفها منذ سنوات رغم لقائنا حديثًا. يوسف عثمان صديق قديم، لكنه أظهر لي موهبته مجددًا. المخرج خالد سعيد هو صديق منذ سنوات، وسعادتي كبيرة بأن أولى تجاربه الإخراجية كانت معي.

هل هناك منافسة بين الحكايات المختلفة داخل المسلسل؟
لا أرى الأمر كمنافسة. نحن جميعًا نعمل على مشروع واحد، وكل حكاية تكمل الأخرى. النجاح الذي حققته “فلاش باك” كان دافعًا لنا جميعًا وأعتبره فتح الطريق أمام باقي القصص.

كيف تقيّمين تفاعل الجمهور؟
الحمد لله، التفاعل فاق توقعاتي. أصبح الجمهور أكثر وعيًا ولم يعد يكتفي بالمشاهدة السطحية. أجد يوميًا عشرات التحليلات والتوقعات على وسائل التواصل.

ما المشهد الذي شكّل تحديًا لك أثناء التصوير؟
الشخصية كلها مرهقة، لكن لدي مشاهد معينة شعرت فيها بضغط كبير، خاصة تلك التي تعكس تحولات “داليدا” بعد الحدث المفصلي.

كيف حضرتِ للشخصية قبل الكاميرا؟
بدأت جلسات تحضير مكثفة بمجرد ترشيحي، حيث عملنا على بروفات طويلة ساعدتنا على بناء كيمياء قوية بين فريق العمل.

بعيدًا عن المسلسل، ما هي مشاريعك المقبلة؟
أعمل حاليًا على فيلم “السادة الأفاضل”، وهو عمل اجتماعي كوميدي يتناول الصراع بين عائلتين. كما بدأت تصوير فيلم “أوسكار – عودة الماموث”، وهو مشروع يجمع بين الأكشن والخيال العلمي.

وعن شخصية “داليدا”.. ما رسالتها في نظرك؟
الرسالة هي أن ما نراه ليس دائمًا الحقيقة الكاملة. علينا أن نستمع لوجهات نظر الآخرين، وأن نعي أن الصورة الواحدة قد تحمل أكثر من تفسير.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : العربية.نت – محمد حسين Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-230925-14

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 33 ثانية قراءة