بدأت إدارة مكافحة المخدرات الأميركية (DEA) استخدام تقنيات سرية جديدة للمراقبة تتمثل في أجهزة تسجيل صوت وصورة على شكل بطاقات ائتمان، مما أثار نقاشات حول حدود المراقبة الحكومية. تنتهج الوكالة أساليب مبتكرة لإخفاء كاميرات وأجهزة تنصت في أدوات يومية مثل أعمدة الإنارة والمكانس الكهربائية.
في عام 2018، قامت DEA بزرع أجهزة قراءة آلية للوحات السيارات داخل لوحات السرعة، لتعزيز قدرة التعقب دون ترك أثر. وقد كشفت وثائق مشتريات اتحادية اطلعت عليها صحيفة “جارديان” أن الوكالة تعاقدت مؤخرًا على شراء 57 بطاقة مزودة بتقنيات تسجيل، منها 30 قادرة على التقاط الصوت والصورة، و27 مخصصة للصوت فقط. تراوحت سعة ذاكرة هذه الأجهزة بين 16 جيجابايت، مع ميكروفون مدمج، ووزن كل بطاقة لا يتجاوز 5 جرامات.
الشركة الموردة، “ناجرا” السويسرية، ترفض الكشف عن تفاصيل منتجاتها السرية، وقد اختيرت بعد تجارب غير ناجحة مع موردين آخرين. لا تحدد الوثائق كيفية استخدام هذه الأجهزة، لكن تجارب سابقة تشير إلى استخدام فعاليات استدراج للتنفيذ والاعتقال.
تتزايد المخاوف بشأن توازن الأمن والخصوصية، إذ يرى نشطاء حقوقيون أن هذه الأدوات قد تستخدم للتجسس على المواطنين بشكل غير قانوني. تأتي هذه التطورات في ظل جدل واسع حول الوسائل المستخدمة في مكافحة الجريمة المنظمة والحدود القانونية للتجسس. الأجهزة الجديدة ستُرسل إلى مكتب التكنولوجيا التحقيقية في ولاية فيرجينيا، بينما يظل حجم الإنفاق غير محدد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-230925-386

