أفادت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بأن الاقتصاد العالمي أثبت مرونة أكبر من المتوقع خلال النصف الأول من العام، مدعومًا بالأسواق الناشئة. ومع ذلك، حذرت المنظمة من أن تأثير الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات لم يظهر بالكامل بعد، حيث يدعم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة، بينما يسهم الدعم المالي في الصين في تخفيف الأمور.
وأشار التقرير إلى الزيادة المستمرة في الرسوم الجمركية الأميركية على جميع الشركاء التجاريين، منذ مايو الماضي. وأوضحت المنظمة أن تأثير تلك الرسوم لا يزال يتكشف، حيث تمتص الشركات حاليًا جزءًا كبيرًا من الصدمة من خلال هوامش ربح ضيقة.
كما رفعت المنظمة توقعاتها للنمو العالمي لعام 2025 إلى 3.2 بالمئة، بزيادة 0.3 نقطة مئوية مقارنة بتقديراتها السابقة. في المقابل، من المتوقع أن ينمو الناتج العالمي بنسبة 2.9 بالمئة في 2026، مع تراجع الدعم الناتج عن تراكم المخزونات وتأثير الرسوم الجمركية على الاستثمار والتجارة.
توقعات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تشير إلى تباطؤ النمو الملحوظ في الاقتصاد الأميركي إلى 1.8 بالمئة في 2025، مقارنة بـ 2.8 بالمئة في العام الماضي. وأكدت المنظمة أن دعم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وقرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن تخفيض أسعار الفائدة، من شأنها تخفيف تأثير الرسوم الجمركية.
وفي الصين، من المتوقع أن ينمو الاقتصاد بنسبة 4.9 بالمئة هذا العام، على الرغم من التباطؤ المتوقع في عام 2026. وفي منطقة اليورو، تشير التوقعات إلى نمو الاقتصاد بنسبة 1.2 بالمئة هذا العام، مع تأثير التوترات التجارية على النمو في الدول الأعضاء.
تتوقع المنظمة أيضًا أن تتبنى العديد من البنوك المركزية سياسات نقدية متساهلة، فيما يتعلق بتكاليف الاقتراض، استجابةً لتراجع ضغوط التضخم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-230925-392

