بدأ الفنان أحمد جمال سعيد مسيرته الفنية بخطوات واثقة، مبتعدًا عن إرث عائلته الفني كونه حفيد النجم الراحل فريد شوقي والنجمة الراحلة هدى سلطان. يسعى إلى تأكيد أن النجاح يُبنى على الجهد والإبداع الشخصي، وقد فرض نفسه تدريجيًا بأدوار متنوعة حتى أصبح من أبرز الوجوه الشابة التي يراهن عليها الجمهور والنقاد.
يشارك أحمد جمال سعيد حاليًا في مسلسل “ما تراه ليس كما يبدو” ضمن حكاية “بتوقيت 2028″، حيث يجسد شخصية “مازن”. يرى سعيد أن هذه التجربة خطوة مختلفة في مسيرته الفنية نظرًا لما تتضمنه من تشويق وغموض، ولإتاحتها فرصة العمل مع جيل من الموهوبين الذين يؤمن بقدراتهم.
وفي حواره، تحدث سعيد عن تفاصيل شخصيته وكواليس العمل، وعلاقته بزملائه، ورؤيته لمكانة جيله في الدراما المصرية.
شخصية “مازن” في “بتوقيت 2028”
”مازن” شخصية محورية يمتلك شركة بودكاست تعمل بها زوجته “داليدا”. تربطنا علاقة قديمة بالأصدقاء “شريف” و”ياسمين”، ونصبح كعائلة صغيرة تتميز بالصداقات المتينة لكنها تواجه توترات ومشكلات. القصة مليئة بالمفاجآت حيث تتطور الصداقة إلى مواقف معقدة تحمل رسائل إنسانية عميقة.
أسباب حماسك للدور
ما جذبني للدور هو الفكرة العامة للعمل وشعاره “ما تراه ليس كما يبدو”، مما أثار فضولي كممثل. عند قراءة السيناريو، وجدت قصة مختلفة تحمل مضمونًا ورسالة، بعيدة عن الحشو والمط المعتاد، الأمر الذي جعلني أشعر أنها فرصة حقيقية لا يمكن تفويتها.
تجربتك مع المخرج خالد سعيد
أرى خالد سعيد كصديق وأخ كبير، وتلك العلاقة منحتني راحة كبيرة في التعامل معه. كان حريصًا على منح كل ممثل مساحته الكاملة وكان الداعم الأول لنا في الكواليس. وجود مخرج يؤمن بك ويقف وراءك بقوة يزيد من حماسك وإبداعك.
تجربتك مع الفنانة هنادي مهنا
أعرف هنادي منذ سنوات، ولكن في “بتوقيت 2028” اكتشفت جوانب جديدة فيها. هي إنسانة أصيلة وطبيبة القلب وتعاملت مع فريق العمل برقي كبير، مما انعكس على الجو العام أثناء التصوير. كانت إضافة حقيقية وأنا سعيد بالعمل معها مجددًا.
المنافسة بين أبناء جيلك في الدراما
بالتأكيد، نحن جيل نكمل بعضنا البعض وليس في سباق لإقصاء أحد. مسلسل “ما تراه ليس كما يبدو” يتكون من سبع حكايات متسلسلة ليقدم عملاً واحدًا متكاملًا. أفرح بنجاح زملائي لأن نجاح أي حكاية هو نجاح للجميع.
الفرص التي يحصل عليها أبناء العائلات الفنية
هذا الكلام يتردد كثيرًا، لكن لا أساس له في رأيي. صحيح أنني أنتمي لعائلة فنية عريقة، لكن الإرث لا يبني المشوار الفني، والأهم هو أدائي ومسؤوليتي تجاه ما أقدمه. عائلتي كتبت تاريخها وأنا أكتب تاريخي بيدي؛ الجمهور لن يقبلني لمجرد انتمائي لعائلة فنية بل لقدرتي على تقديم دور جيد.
الفرص لجيلك اليوم
أعتبرها خطوة صحيحة، فهذا وقتنا الطبيعي. كل جيل يجب أن يأخذ فرصته لتقديم رؤيته، والحمد لله أن هناك من منحنا الثقة. أنا واثق أن أبناء جيلي قادرون على تقديم أعمال قوية، ولدينا شغف وطموح يدفعنا لعدم الرضا بالقليل.
الحلم الفني الذي ما زال يراودك
أحلم بتقديم عمل عن الرياضة المصرية، حيث توجد قصص ملهمة لم يتم تسليط الضوء عليها بعد. رياضة الـ MMA في مصر، على سبيل المثال، لا تزال مجهولة دراميًا، رغم تحديات الرياضي المصري وإنجازاته التي تستحق أن تُروى. أتمنى أن أكون جزءًا من مشروع يبرز هذه النماذج.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : العربية.نت – محمد حسين ![]()
معرف النشر: MISC-240925-593

