قال مدير مركز معلومات ودراسات الطاقة، مصطفى البزركان، إن خطاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة قد يُعتبر أكبر ارتداد عن مشاريع الطاقة المتجددة. واعتبر البزركان أن هذا الخطاب يسلط الضوء على التوجهات المستقبلية للسياسات العالمية في مجالي الطاقة المتجددة والوقود الأحفوري.
وأضاف البزركان أن تصريحات ترامب قد تؤثر سلبًا على الجهود المستمرة لتطوير مصادر الطاقة النظيفة، حيث تعمل العديد من الدول على تعزيز استثماراتها في الطاقة المتجددة كجزء من استراتيجياتها لمواجهة التغير المناخي. وأوضح أن العالم في حاجة لبناء منظومة طاقة تضمن الاستدامة وتقلل من الاعتماد على الوقود الأحفوري، وذلك في ظل التحديات البيئية المتزايدة.
وأشار إلى أن الخطاب يُظهر تباينًا واضحًا في السياسات العالمية، حيث تسعى بعض الدول إلى دفع مشاريع الطاقة النظيفة وخلق بيئة مواتية لاستثمار الشركات الخاصة، بينما تعود دول أخرى إلى الوراء في مجالات تشجيع الطاقة التقليدية. واعتبر أن هذا التوجه يهدد الجهود الجماعية لمواجهة التحديات المناخية، والتي تستدعي التعاون الدولي وتوحيد الرؤى بين الدول.
كما دعا البزركان إلى ضرورة تكثيف الجهود الداعمة لمشاريع الطاقة المتجددة، معتبرًا أنها تمثل المستقبل الجيد والمثمر للبشرية. لذلك، تأمل الدول في أن يتم إعادة النظر في السياسات الأمريكية تجاه الطاقة لمواكبة الاتجاهات العالمية نحو تمكين استخدام الطاقة النظيفة وتعزيز الابتكار في هذا المجال الحيوي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-240925-0

