قال إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ياسر الدوسري، إن من أعظم نعم الله على عباده أن يمنحهم أوطانًا يأمنون بها، فالوطن عطية لا تقدر بثمن، وحبه مركوز في الفطر.
فقد ربط الله تعالى بين حب النفس وحب الأوطان، قال تعالى: “الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ”.
وفي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أبهى الصور في حب الأوطان، فهذا النبي عندما ابتلي بترك وطنه وقف وهو على راحلته يخاطب مكة قائلًا: “والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أنني أخرجت منك ما خرجت”.
وبذلك يعلم أن حب الوطن غريزة متأصلة في النفوس تجعل الإنسان يستريح إلى البقاء فيه وين إليه إن غاب عنه.
ولما كان حب الوطن أمرًا جبليًا وشرعيًا، أحاطت الشريعة هذا الحب بحقوق وواجبات، وأول تلك الحقوق التذكير بأهمية شكر الله على نعمة الوطن، فبالشكر تدوم النعم.
أما الثانية، فالتأكيد على مشروعية حب الوطن والدفاع عنه، والثالثة ترسيخ مفهوم السمع والطاعة لولاة الأمر ولزوم الجماعة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : اليوم- الدمام
معرف النشر: SA-260925-135

