غيّر استخدام الشاشات في الليل الثقافة اليومية، حيث لم يعد الليل مجرد فترة للهدوء والتأمل، بل أصبح ميداناً للتواصل المفرط والتنبيهات المضيئة. دراسة من جامعة بورتسموث البريطانية توضح أن الأشخاص الذين يميلون للسهر هم الأكثر تعرضاً لاضطرابات نفسية متعلقة بهواتفهم ووسائل التواصل الاجتماعي، مثل القلق عند الابتعاد عن الهاتف والتصفح القهري.
يفصّل البحث بين إدمان الهواتف الذي يرتبط بالتعلق بالجهاز نفسه، وإدمان وسائل التواصل الذي يعكس الاستخدام المفرط للتطبيقات. يُظهر أن الوحدة والقلق يلعبان دوراً مهماً في تعزيز هذه السلوكيات، حيث يلجأ الشباب إلى الهواتف كوسيلة لمواجهة مشاعرهم، ما يؤدي إلى تفاقم عزلتهم.
الباحثة آنا ستينا والينهيمو تشير إلى هذه الظاهرة كحلقة مفرغة، فالشباب الذين ينشطون ليلًا يشعرون بعدم الانسجام الاجتماعي، فيلجؤون أكثر للشاشات، والتي لا توفر لهم الراحة المطلوبة. مع تزايد مستويات القلق والاكتئاب بين الشباب، يدعو الباحثون إلى تحسين الصحة النفسية كاستراتيجية وقائية فعّالة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-260925-676

