شعراء يستعيدون إرث أمجد ناصر بـ”تحية حب”
في احتفالية “تحية حب إلى أمجد ناصر”، التي نظمتها مؤسسة عبد الحميد شومان في عمان، اجتمع شعراء أردنيون وعرب لتكريم الشاعر الراحل أمجد ناصر، الذي غادرنا في 2019. كان الحدث بمثابة استحضار لصوت ناصر الذي أثرى الأدب العربي، من خلال قصائد تعكس عمق تجربته الإنسانية.
شهدت الأمسية مشاركة عدد من الشعراء البارزين، مثل نوري الجراح، ومها العتوم، وزهير أبو شايب، الذين ألقوا قصائد تعبر عن رؤية ناصر الشعرية الفريدة. أدار الأمسية القاص جعفر العقيلي، حيث كانت اللحظات مليئة بالمشاعر والشجن.
ولد يحيى النميري النعيمات، المعروف بأمجد ناصر، في 1955 في قرية الطرّة بالرمثا. أكمل دراسته في الزرقاء وتخصص في العلوم السياسية في اليمن. بدأ مسيرته الصحفية في بيروت عام 1977 قبل أن ينتقل إلى لندن حيث أسس صحيفة “القدس العربي” وعمل بها كمدير للتحرير وراقب القسم الثقافي.
ترك ناصر وراءه إرثًا أدبيًا غنيًا يضم نحو 20 مؤلفًا في الشعر والرواية وأدب الرحلات. حصل على عدة جوائز، منها جائزة الدولة التقديرية في الآداب وجائزة محمد الماغوط للشعر عام 2006. تُرجمت أعماله إلى عدة لغات، مما جعل صوته يصل إلى عالميًا.
تظل ذكرى أمجد ناصر حية عبر كلماته، في قلوب من أحبوه ومن تأثروا بإبداعه، لتبقى قصائده وطنًا شعرياً يتسع للجميع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
معرف النشر : CULT-260925-425

