شهدت ولاية تاميل نادو بجنوب الهند مأساة إنسانية، حيث لقي 31 شخصًا، بينهم ستة أطفال و16 امرأة، مصرعهم وأصيب 58 آخرون في تدافع خلال تجمع سياسي ضخم. وقع الحادث أثناء خطاب النجم السينمائي جوزيف فيجاي، رئيس حزب “تاميلاجا فيتري كازاغام”، حيث تجاوز عدد الحضور 50 ألف شخص، رغم أن الموقع كان مخصصًا لـ10 آلاف فقط.
الجماهير انتظرت ساعات في ظروف قاسية، مما أدى إلى فقدان السيطرة عندما تدافع الحشد نحو المنصة، ما أسفر عن اختناق عدد من الأشخاص. أثار هذا الحادث إدانات واسعة بسبب سوء التخطيط وإهمال إجراءات السلامة.
رئيس الوزراء ناريندرا مودي أعرب عن حزنه، بينما وصف وزير الداخلية الحادثة بالصادمة. تم إنشاء خيم طبية ميدانية لتقديم الرعاية اللازمة للضحايا.
جوزيف فيجاي، المعروف بشعبيته الكبيرة، يمضي قدماً في مشواره السياسي بعد تأسيس حزبه في فبراير 2024، ومع ذلك، فإن الحادثة تلقي بظلالها على مستقبله السياسي، مما يطرح تساؤلات حول قدرة الأحزاب الجديدة على إدارة مثل هذه الأحداث الكبيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-270925-459

