بعد أكثر من ثلاثة عقود من الغموض، أعلنت شرطة أوستن بولاية تكساس أنها حددت هوية المشتبه به في جريمة قتل أربع فتيات مراهقات داخل محل لبيع الزبادي المجمّد عام 1991، والمعروفة بمذبحة الزبادي.
في السادس من ديسمبر 1991، عُثر على جثث الفتيات الأربع: إليزا توماس، جنيفر هاربيسون، شقيقتها سارة، وصديقتها إيمي آيرز، حيث تم تقييدهن وتعرضن للاعتداء قبل أن تُطلق عليهن النار ويُضرم الجناة النار لإخفاء آثار الجريمة.
استخدم المحققون تقنيات الحمض النووي والأنساب الجينية لتحديد هوية المشتبه به روبرت يوجين براشرز، الذي أنهى حياته بالانتحار عام 1999 بعد مواجهة مع الشرطة، وقد ارتكب أيضًا جرائم قتل أخرى مشابهة.
عانت القضية لسنوات من غياب الأدلة، حيث أتى الحريق الذي دمر موقع الجريمة ليزيد من تعقيد التحقيق. ورغم اعتقال أربعة مراهقين سابقًا، إلا أن القضايا ضدهم انهارت. بفضل التقدم في تقنيات الحمض النووي، تمكن المحققون أخيرًا من كشف الحقيقة بعد 34 عامًا، فيما لا تزال ذكريات الفتيات حاضرة في قلوب المواطنين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-280925-385

