منوعات

ماذا يحدث لصحة عظامك عند تناول مكملات الكالسيوم؟

110776c3 b7e3 4706 b026 60c6252968c3 file.jpg

يُعتبر الكالسيوم عنصرًا أساسيًا لصحة العظام، وقد أُجري عليه دراسات تسويقية لعلاج حالات صحية مختلفة. يمكن لمعظم الأشخاص الحصول على احتياجاتهم من الكالسيوم من خلال النظام الغذائي فقط.

1. الوقاية من نقص الكالسيوم

الأفراد الذين يعانون من صعوبة في امتصاص الكالسيوم أو من تناول كميات غير كافية من خلال نظامهم الغذائي قد يكونون معرضين لخطر نقص الكالسيوم، مما يؤدي إلى ضعف العظام وهشاشتها.

2. الحفاظ على صحة العظام

قد تكون مكملات الكالسيوم مؤثرة في الحفاظ على صحة العظام، خصوصًا للأفراد الذين لا يحصلون على الكمية الكافية من الكالسيوم من الطعام، أو الذين لديهم مخاطر متزايدة للإصابة بالكسور، مثل المصابين بهشاشة العظام.

يتم تناول الكالسيوم أحيانًا مع فيتامين D نظرًا لفوائدهما المشتركة، ولكن الأبحاث حول فعالية الجمع بينهما متباينة. على سبيل المثال:

• كثافة المعادن في العظام (BMD):

توضح الأغلب من الأبحاث أن تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين D لدى كبار السن يمكن أن يحسن من كثافة المعادن في العظام. بالمقابل، لا تدعم بعض المراجعات الأخيرة تناول المكملات لتحسين كثافة المعادن في العظام لدى الأشخاص الأصحاء بعد انقطاع الطمث.

• خطر الكسور:

تتراوح نتائج الأبحاث بشأن مخاطر الكسور؛ حيث تشير بعض المراجعات إلى انخفاض خطر الكسور عند تناول المكملات، في حين تشير مراجعات أخرى إلى عدم وجود تأثير واضح. وفقًا لفريق الخدمات الوقائية الأميركي، الأدلة الحالية غير كافية لتشجيع تناول جرعات معينة من الكالسيوم وفيتامين D للوقاية من الكسور لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

3. خطر الإصابة بتسمم الحمل

تسمم الحمل هو حالة ارتفاع ضغط الدم التي تحدث أثناء الحمل، ويُعتبر من أسباب اعتلال الأمهات والأطفال حديثي الولادة. يُظهر تناول مكملات الكالسيوم لدى النساء الحوامل، خاصةً اللاتي يحصلن على كميات منخفضة منه، تقليلاً من خطر الإصابة بتسمم الحمل.

4. استخدامات غير مثبتة

تُسوّق مكملات الكالسيوم لعلاج حالات أخرى، ولكن الأبحاث لا تدعم الاستخدام اليومي لها في الحالات التالية:

  • متلازمة التمثيل الغذائي
  • فقدان الوزن
  • الوقاية من السرطان
  • الوقاية من أمراض القلب

فئات لا تحتاج لمكملات

إذا كان الفرد يحصل على ما يكفي من الكالسيوم من نظامه الغذائي، فقد لا يحتاج إلى تناول مكملات. وإذا كان غير متأكد من حصوله على الكمية الكافية، ينبغي له استشارة متخصص في التغذية.

كما يُمنع تناول المكملات من قِبل الأفراد الذين لديهم مستويات مرتفعة من الكالسيوم في الدم، مثل حالات السرطان وفرط نشاط الغدة جار الدرقية.

علاقة امتصاص عكسية

توجد علاقة عكسية بين تناول الكالسيوم وامتصاصه؛ إذ كلما قلّ تناول الكالسيوم، زادت كميته الممتصة. وبالتالي، يُفضل تناول الكالسيوم في شكل مكملات بجرعات 500 ملغ أو أقل، حيث أن الجرعات العالية قد تؤثر سلبًا على امتصاص الحديد والزنك.

مخاطر واحتياطات السلامة

يمكن أن يؤدي تناول مكملات الكالسيوم إلى بعض الآثار الجانبية ويزيد من خطر الإصابة بعدد من الحالات:

• أمراض القلب:

أظهرت بعض الدراسات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب أو النوبات القلبية المرتبطة بمكملات الكالسيوم. على الرغم من أن المراجعات العلمية لم تظهر تأثير مكملات الكالسيوم وفيتامين D على أمراض القلب.

• حصوات الكلى:

قد يزيد تناول الكالسيوم بكميات كبيرة من خطر الإصابة بحصوات الكلى.

• سرطان البروستاتا:

تشير الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الكالسيوم من مصادر الألبان قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

تفاعلات دوائية

يمكن أن يتفاعل الكالسيوم مع بعض الأدوية الموصوفة، مثل عقار لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية، وهو ما يتطلب تحديد الفترات الزمنية المناسبة لتناوله. يجب التأكد من تناول المكملات في الفترات المناسبة من الجرعات الأخرى لتفادي أي تداخل.

أفضل وقت لتناول الكالسيوم

يُفضل تناول الكالسيوم مع الطعام لزيادة امتصاصه، حيث يعتمد على حموضة المعدة ويتجنب الاضطرابات الهضمية.

مصادر طبيعية للكالسيوم

تتضمن المصادر الغنية بالكالسيوم الألبان والأسماك المعلبة. ومن الأطعمة التي يجب إضافتها لضمان الحصول على الكالسيوم:

  • منتجات الألبان مثل الزبادي والحليب والجبن
  • أسماك السلمون أو السردين المعلب مع العظام
  • التوفو
  • الفاصوليا، السبانخ، البروكلي
  • العصائر المدعمة بالكالسيوم
  • حبوب الإفطار المدعمة بالكالسيوم، وخبز القمح الكامل


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-280925-98

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 4 ثانية قراءة