أصدرت منظمة القلم الأميركي تقريراً يتناول التدمير الثقافي في غزة تحت عنوان “كل ما ضاع”. وثق التقرير مقتل أكثر من 150 مثقفاً فلسطينياً، من كتاب وشعراء وفنانين، جراء هجمات الجيش الإسرائيلي. كما سجل تدمير أو إصابة 226 موقعاً ثقافياً، بما في ذلك 36 مؤسسة تعليمية ودينية.
وأشار التقرير إلى حالات حرق الكتب ونهب قطع أثرية، مؤكداً أن الثقافة الفلسطينية تواجه تهديداً وجودياً. وأضاف أن الهجمات العسكرية الإسرائيلية تؤدي إلى تدمير التراث الثقافي، مما يعتبر اعتداءً على الهوية الفلسطينية وحرية التعبير.
وأوضح التقرير كيف تضررت الجامعات والمكتبات، حيث تم تدمير مكتبة غزة العامة التي كانت تحتوي على 100 ألف كتاب، وسبع دور نشر. ومن المواقع المتضررة أيضاً المسجد العمري الكبير وحمام السمرا ومتحف القرارة الثقافي، مما يؤكد الأبعاد الكارثية للحرب على المشهد الثقافي في غزة.
وجاء في التقرير أن الثقافة تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على الهوية الفلسطينية، وسط ما يعانيه الشعب من احتلال ونزوح. وتابع أن الهجمات تستهدف البنية التحتية المدنية، مما يعد انتهاكاً للقوانين الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية.
كما أشارت منظمات حقوق الإنسان إلى ارتكاب السلطات الإسرائيلية جرائم حرب، بما في ذلك التهجير وهدم المنازل وقتل المدنيين. وأكد الخبراء القانونيون أن السياسات الإسرائيلية في غزة يمكن أن تندرج تحت مفهوم الإبادة الجماعية، ما يُعد قضية قيد المراجعة في محكمة العدل الدولية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-290925-79

