إقتصاد

فائض الكهرباء في البرازيل يجذب شركات تعدين العملات المشفرة

32d4e0a2 5e5f 46da 9ab8 8c025047fad3 file.webp

يجري نشاط متزايد في البرازيل بين شركات تعدين العملات المشفرة ومزودي الكهرباء، حيث تهدف هذه الشركات إلى الاستفادة من فائض الطاقة المتجددة في البلاد. يستغل هذا التوجه الموارد الفائضة دون الضغط على الشبكة أثناء فترات الذروة، مما يساعد على معالجة مشكلة تسببت بخسائر تجاوزت مليار دولار لشركات الطاقة في العامين الماضيين.

تشير التقارير إلى أن ست شركات صغيرة ومتوسطة تتفاوض حول مشاريع متعددة، بما في ذلك مشروع كبير تصل قدرته إلى 400 ميغاواط. جاءت هذه التحركات بعد إعلان شركة تيثر عن استثمارها في البرازيل، حيث ستستخدم الكهرباء الناتجة من مصانع قصب السكر. وفي السياق نفسه، استثمرت شركة رينوفا إنرجيا حوالي 200 مليون دولار في مشروع تعدين بولاية باهيا، والذي يشمل ستة مراكز بيانات تعتمد على طاقة الرياح.

الطلب المتزايد على الطاقة يعكس الفائض الكبير الناتج عن الطفرة في مشروعات الطاقة المتجددة، مثل طاقة الرياح والشمس. ومع ذلك، فإن بطء تطوير الشبكات الكهربائية يجعل بعض المحطات تهدر نسبة تصل إلى 70% من إنتاجها. ومن هنا، يرى الخبراء أن شركات التعدين يمكن أن تقدم حلاً مرنًا، حيث يمكنها تشغيل أو إيقاف الأجهزة تبعًا لتوافر الكهرباء.

عبرت شركات عالمية، مثل إينجي وأورين إنرجيا، عن اهتمامها بهذا المجال، فيما تدرس إليتروبراس، أكبر مزود للكهرباء في البرازيل، مشروعًا تجريبيًا لتشغيل أجهزة تعدين في شبكة صغيرة مدعومة بالطاقة المتجددة مع بطاريات تخزين.

على الرغم من الفرص الواعدة، تواجه هذه الصناعة تحديات، مثل غياب إطار تنظيمي واضح لتعدين العملات المشفرة ومخاوف من تأثير استهلاك المياه في المناطق الجافة. مع ذلك، ترى شركات الطاقة في تعدين العملات المشفرة «مستهلكًا ثمينًا» يمكن أن يعزز مكانة البرازيل في الاقتصاد الأخضر.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
معرف النشر: ECON-300925-685

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 19 ثانية قراءة