لورنس أبو حمدان يحمل رياح الجولان إلى أوسلو
يقدم الفنان اللبناني البريطاني لورنس أبو حمدان، في معرضه “زفزافة”، أصوات توربينات الرياح المخطط تنفيذها في مرتفعات الجولان إلى أوسلو. يعكس المعرض، المقام في متحف “مانش” النرويجي، قضايا سياسية واجتماعية معقدة تتعلق باحتلال الجولان وتأثير هذه التوربينات على السكان الأصليين.
يستعرض أبو حمدان من خلال أعماله كيف يمكن للصوت أن يكون احتفاءً بالحياة وأداة للنزوح. يسلط الضوء على التأثير المدمّر لتوربينات الرياح التي ينوي الاحتلال الإسرائيلي إنشائها، والذي يهدد ما تبقى من المساحات السكنية لأهالي المنطقة. وأكد الفنان أن الأثر الصوتي لتلك التوربينات سيكون أكبر من المساحة المخصصة لها، ما يجعل العديد من المنازل غير صالحة للسكن.
تتضمن أعماله الأصوات المرتبطة بالحياة اليومية، مثل ضحكات الأطفال وأصوات الطبيعة، ما يجسد التفاعل بين الإنسان وبيئته. كما يشير أبو حمدان إلى أن الفنون يمكن أن تكون وسيلة لمقاومة الاحتلال، حيث قدم لعبة فيديو تجسد المنطقة وتحاكي أصوات التوربينات.
يستعرض أبو حمدان، الذي يُعتبر “مُنصت خاص”، صوته كوسيلة لنقل معاناة الناس الذين يتعرضون للعنف. أعماله حازت على تقدير عالمي، وهو يدير الآن منظمة “earshot.ngo”، معترفاً بأهمية الأصوات في تقديم تحذير من التهديدات التي تواجه المجتمعات المحلية.
عبقرية “زفزافة” تكمن في قدرتها على ربط الأصوات بالذاكرة التاريخية والنضال المستمر من أجل البقاء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-300925-353

