إقتصاد

“تأشيرة كي”.. هل تفوز الصين في معركة المواهب؟

56d714aa cb86 44b4 bf2e 3f26c9da6ace file.jpeg

”تأشيرة كي”.. هل تجذب الصين المواهب العالمية؟
في إطار المنافسة المتزايدة بين القوى الكبرى، تبرز “تأشيرة كي” الصينية كخطوة جديدة تهدف لجذب العقول في مجالات العلوم والتكنولوجيا. تقوم الفكرة على تقديم تسهيلات غير مسبوقة مثل إلغاء شرط وجود صاحب عمل، في وقت تفرض فيه الولايات المتحدة قيوداً كبيرة على العمال المهرة.

من الملاحظ أن الولايات المتحدة ترفع من تكلفة تأشيرات العمل، حيث تصل رسوم تأشيرة “إتش-بي 1” إلى 100 ألف دولار، مما يؤثر سلباً على استقطاب الكفاءات. هذه الإجراءات الأميركية تفتح المجال أمام الصين لتكون وجهة أكثر جاذبية للمواهب، فهل ستنجح “تأشيرة كي” في تحقيق ذلك؟

تستهدف “تأشيرة كي” خريجي العلوم والتكنولوجيا، حيث توفر لهم إقامات مطولة ودخولاً متعدداً دون الحاجة إلى رسالة دعوة من الشركات. وهذا يمثل فارقاً كبيراً مقارنةً بنظام التأشيرات الأميركية، الذي يعتمد على رعاية صاحب العمل ويتسم بالتعقيد.

ورغم أن الصين تمتلك عددًا كبيرًا من المهندسين، إلا أنها تسعى لزيادة استقطاب المواهب الأجنبية، وهو ما يتزامن مع إعادة التفكير في سياسات الولايات المتحدة تجاه الكفاءات. العوامل الثقافية واللغة قد تظل عائقاً أمام كثيرين، لكن “تأشيرة كي” توفر بديلًا مغريًا.

بعض الخبراء يشككون في نجاح “تأشيرة كي”، ويرون أن الولايات المتحدة تحتفظ بجاذبيتها لرواد الأعمال والمبتكرين. التحديات الداخلية لا تزال قائمة، إلا أن مسارات “تأشيرة كي” قد تحول مسار الهجرة نحو الصين بشكل أسرع مما يُعتقد، مما قد يساهم في إعادة تشكيل خريطة المواهب في العالم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-011025-495

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 10 ثانية قراءة