رفضت تايوان طلب الولايات المتحدة بتصنيع 50% من شرائحها من أشباه الموصلات محلياً. جاء هذا الرفض يوم الأربعاء في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى تقليل الاعتماد على تايوان في هذا القطاع الحيوي.
وأوضحت نائبة رئيسة وزراء تايوان، تشينغ لي-تشيون، أن هذا الاقتراح هو من صنع الولايات المتحدة، وأن فريق التفاوض التايواني لم يوافق على تقسيم الإنتاج بنسبة 50-50. وصرحت قائلة “لن تقبل تايوان بمثل هذا الشرط.”
هذا التصريح جاء ردًا على إعلان وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، الذي اقترح على تايوان هذا التوزيع الإنتاجي. ويعكس هذا الموقف التايواني رغبة الجزيرة في الحفاظ على استقلاليتها في صناعة أشباه الموصلات، التي تعد من الصناعات الأساسية في اقتصادها.
تعتبر صناعة أشباه الموصلات في تايوان من بين الأكثر تقدمًا في العالم، حيث تُعد الشركة التايوانية “تي إس إم سي” من الرواد في هذا المجال، مما يجعل القطاع حسّاسًا بالنسبة للاقتصاد العالمي. في الوقت نفسه، تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والصين توتراً متزايداً، حيث حذرت الصين الولايات المتحدة من “اللعب بالنار”، في إشارة إلى القلق من تداعيات تدخل واشنطن في هذا القطاع الاستراتيجي.
تُظهر هذه التطورات التحديات الكبيرة التي تواجهها الدول المتقدمة في تأمين إمدادات أشباه الموصلات، ومدى اعتمادها على تايوان، مما يستدعي مزيدًا من البحث عن وسائل لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد الخارجي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-011025-696

