سجل نظام ويندوز 10 تراجعًا ملحوظًا في حصته السوقية، حيث انخفضت إلى 40.5%، وهو أدنى مستوى له منذ 2017، وفقًا لبيانات Statcounter لشهر سبتمبر. بالمقابل، حقق ويندوز 7 قفزة ملحوظة ليصل إلى 9.61%، ليعود بذلك إلى مستويات ما قبل يناير 2023، رغم انتهاء مايكروسوفت لدعم التحديثات الأمنية الممتدة لذلك النظام.
مع اقتراب موعد انتهاء الدعم الرسمي لويندوز 10 في 14 أكتوبر 2025، يستمر الجدل حول لماذا يختار البعض الانتقال إلى إصدار أقدم. يُعتبر ويندوز 7 من الأنظمة الشهيرة التي كانت لها حصة كبيرة من السوق، مما قد يفسر هذا الارتفاع الغريب في استخدامه.
على صعيد آخر، حافظ ويندوز 11 على أدائه النسبي بتسجيله 49.05% من الحصة السوقية العالمية، رغم انخفاضه الطفيف مقارنة بشهر أغسطس.
أعلنت مايكروسوفت أنها ستوفر دعمًا مجانيًا لمدة عام لمستخدمي ويندوز 10 بعد انتهاء الدعم، مما يتيح لهم الوقت للتخطيط للانتقال إلى الإصدارات الأحدث. بينما ستتمكن المؤسسات من الحصول على تحديثات أمنية مدفوعة لفترة تصل إلى ثلاث سنوات إضافية.
تشير هذه التطورات إلى وجود تغيير ملحوظ في اتجاهات استخدام أنظمة التشغيل، مما يفتح المجال لتساؤلات عدة حول أسباب تفضيل بعض المستخدمين للعودة إلى ويندوز 7، وتحديات الانتقال إلى الأنظمة الحديثة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : عالم التقنية – فريق التحرير
معرف النشر: TECH-021025-897

