روسيا تخطط لمواجهة تجميد أموالها في الغرب
تستعد روسيا لرد فعل قوي إذا قام الاتحاد الأوروبي بمصادرة أصولها المالية. وفقًا لمصدر في وكالة بلومبرغ، فإن الحكومة الروسية تدرس إمكانية تأميم وبيع الأصول المملوكة للأجانب بشكل سريع، من خلال آلية خصخصة جديدة، كاستجابة لأي خطوات من قبل الدول الأوروبية لفرض قيود على الأصول الروسية في الخارج.
وأكد المصدر أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد وقع مؤخرًا مرسومًا يهدف إلى تسريع عمليات بيع الأصول المملوكة للدولة، ويشمل ذلك إجراء خاص للمساعدة في تسريع هذه العمليات. وينصب التركيز على تسريع بيع الشركات سواء كانت روسية أو أجنبية، مما يشير إلى توجهات جديدة في السياسة الاقتصادية للبلاد.
في حالة مصادرة الأصول الروسية من قبل الاتحاد الأوروبي، فإن موسكو ستتخذ إجراءات مضادة مماثلة، لتعزيز موقفها في مواجهة ما تعتبره تحركات معادية. ما زالت هناك العديد من الشركات الغربية تعمل في روسيا عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك البنوك والسلع الاستهلاكية، ومن بين هذه الشركات يوني كريديت ورايفايزن بنك إنترناشونال وبيبسيكو ومونديليز إنترناشونال.
هذه التطورات تأتي في سياق التوترات السياسية والاقتصادية المتزايدة بين روسيا والدول الغربية، حيث تحاول روسيا حماية اقتصادها من العقوبات والأزمات المالية المحتملة. يشير هذا الوضع إلى أن الفترة القادمة قد تشهد تغييرات كبيرة في نمط العلاقات الاقتصادية بين روسيا والدول الغربية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-021025-574

