أعلنت خمس مقاطعات كندية رئيسية عن زيادات جديدة في الحد الأدنى للأجور، استجابة للتضخم وارتفاع تكاليف المعيشة. وستُطبق هذه الزيادات بدءًا من اليوم، بهدف تخفيف الضغط الاقتصادي عن الأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط. تشمل الزيادات أونتاريو ومانيتوبا وساسكاتشوان ونوفا سكوشا وجزيرة الأمير إدوارد، حيث سيستفيد منها حوالي 500 ألف عامل، ما قد يزيد دخل العامل بدوام كامل بنحو 2,500 دولار كندي سنويًا.
وقد ارتفع الحد الأدنى للأجور في أونتاريو إلى 17.60 دولار للساعة، بينما بلغ في نوفا سكوشا وجزيرة الأمير إدوارد 16.50 دولار، و16 دولار في مانيتوبا، و15.35 دولار في ساسكاتشوان. تأتي هذه الخطوة وسط ضغوط معيشية متزايدة، حيث تقدر مصاريف الأفراد بنحو 2,500 دولار شهريًا.
تتوافق هذه الزيادات مع ضغوط من النقابات السياسية، حيث اعتبرتها نقابات العمال خطوة أولى نحو أجر عادل. وفي المقابل، أعربت جمعيات الأعمال عن مخاوفها بشأن تأثير هذه الزيادات على الشركات الصغيرة، بينما أكدت الحكومات على أن الزيادات جزء من جهود أكبر لمواجهة أزمة الإسكان وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-021025-441

