«كيرني» الأمريكية لـ«الاقتصادية»: تكلفة الهجمات في قطاع الأمن السيبراني تتزايد عالميا
في وقت ترتفع فيه تكلفة الهجمات السيبرانية بنسبة 10 % سنوياً لتقترب من 14 تريليون دولار بحلول 2028، بلغ متوسط تكلفة الهجوم السيبراني في الشرق الأوسط 7 ملايين دولار لكل عملية، وفقاً لما ذكره لـ “الاقتصادية” الشريك الإداري العالمي لشركة كيرني الأمريكية للاستشارات، بوب ويلين.
تهديدات الأمن السيبراني هي إحدى المشكلات العالمية المتنامية التي تواجه البلدان، خصوصاً في الشرق الأوسط، حيث تسعى مجموعة من التهديدات المعقدة لاستغلال اقتصاداتها الرقمية، إضافةً إلى الهجمات التي تستهدف البنى التحتية الوطنية المهمة.
ويلين أكد أن سوق الأمن السيبراني العالمية تتحدد من خلال التكلفة الفعلية التي تزداد خلال السنوات الأخيرة، واصفاً توجه السعودية بالاهتمام واستثمارها في الأمن السيبراني بأنه مميز، لا سيما أن هذا المستوى من الاستثمار يجذب جمهورا عالميا، متوقعاً أن تشهد المملكة نمواً مستمراً في سوق الأمن السيبراني.
وأوضح أن أرامكو السعودية تُعتبر واحدة من أبرز مزودي البنية التحتية في العالم، فالبنية التحتية الحيوية تشكل احتمالاً كبيراً من المخاطر التي تواجه الدول، ولذا من المهم وضع الأطر واللوائح المناسبة لمواجهتها.
تشهد تكلفة الجرائم الإلكترونية ارتفاعًا غير مسبوق على الصعيد العالمي، حيث من المتوقع أن تصل الخسائر إلى نحو 14 تريليون دولار بحلول 2028. وأظهرت أحدث البيانات أن متوسط تكلفة خرق البيانات على مستوى العالم يقترب من 4.88 مليون دولار، مسجلاً زيادة سنوية تصل إلى 10%، وفقاً لشركة VikingCloud الرائدة في مجال الأمن السيبراني.
تشهد الابتكارات التي تنتجها أرامكو السعودية متابعة من قبل المؤسسات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا، بل على الصعيد العالمي.
فيما يخص القطاع الصناعي، يُعتبر من أكثر القطاعات المتضررة، حيث ارتفعت تكاليف خروقات البيانات فيه بمقدار 830 ألف دولار سنويًا. وفيما يتعلق بالمناطق الأكثر تكلفة، تصدرت الولايات المتحدة القائمة ثم منطقة الشرق الأوسط، ودول البنلوكس، وألمانيا.
تشير التوقعات إلى أن إنفاق المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على أمن المعلومات سيصل إلى 3.3 مليار دولار في 2025، بزيادة قدرها 14% عن 2024، مع توقع أن تستحوذ البرمجيات الأمنية على الحصة الأكبر من هذا الإنفاق، حيث يُتوقع إنفاق نحو 1.5 مليار دولار على البرمجيات في 2025.
كشفت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني عن إطلاق “مؤشر حماية الطفل في الفضاء السيبراني” بالتعاون مع المعهد الدولي (DQ) في ضوء المستهدفات الإستراتيجية للمبادرة العالمية التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان. يهدف المؤشر إلى تعظيم العمل الجماعي وزيادة الوعي العالمي بشأن التهديدات الموجهة للأطفال في الفضاء السيبراني.
تم تطوير المؤشر ليكون أداة عالمية تقيس التقدم في بناء فضاء سيبراني أكثر أماناً للأطفال، حيث يعتمد على منهجية شمولية تأخذ في الاعتبار جميع الأبعاد ذات الصلة بحماية الطفل.
تسعى مبادرة “حماية الطفل في الفضاء السيبراني” إلى تحقيق مستهدفات طموحة تشمل الوصول إلى أكثر من 150 مليون طفل حول العالم وتطوير مهارات السلامة السيبرانية لأكثر من 16 مليون مستفيد، ودعم تطبيق أطر العمل اللازمة لمواجهة التهديدات السيبرانية في أكثر من 50 دولة.
سابقاً، أنجز المنتدى دراسة عالمية أسهمت في تسليط الضوء على حماية الطفل في الفضاء السيبراني، حيث شارك أكثر من 40 ألف شخص من 24 دولة في 6 مناطق، مما ساعد في بناء فهم شامل للحاجات على المستوى الدولي، وتطوير استراتيجية متكاملة لتمكين تنفيذ أطر وطنية و مشاريع دولية مع عدد من الشركاء الدوليين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الاقتصادية ![]()
معرف النشر: ECON-021025-609

