أكد وزير الأوقاف في الجمهورية العربية السورية الدكتور محمد أبو الخير شكري، أن زيارته إلى المملكة العربية السعودية تأتي في إطار التعاون الديني وتعزيز القيم السمحة والوسطية بين البلدين، مشيراً إلى أن المملكة كانت وما زالت رائدة في مجال ضبط الخطاب الديني، وهو ما تسعى سوريا للاستفادة منه في مسيرتها الجديدة. جاء ذلك خلال استقباله في مكتب معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.
وقال في تصريح خاص: “نحن نستفيد من خبرة المملكة في ضبط الخطاب الديني؛ فهي تمتلك تجربة رائدة في هذا المجال. وبلادنا سوريا بلد متعدد الطوائف والإثنيات، ولذلك فإننا نعمل في دورتنا الجديدة على ترسيخ قيم العدل والمساواة والمحبة والتعايش والسلم الأهلي”.
وأضاف الوزير: “الدول لا تُبنى إلا على العدالة والتسامح، ونحن نؤسس لمسيرة وطنية جديدة تقوم على هذه المبادئ، بما يعزز التلاحم الاجتماعي ويضمن الحقوق للجميع”.
وأشار د. شكري إلى أن المصالحة الوطنية تنطلق من قيم التسامح التي رسخها الإسلام، مؤكداً أن كل من لم تتلطخ يداه بالدماء مشمول بالعفو، فيما سيُحال من ارتكب جرائم بحق السوريين إلى المحاكمة المختصة لينال جزاءه العادل.
وختم وزير الأوقاف السوري تصريحه بالتأكيد على أن التعاون مع المملكة سيتضمن برامج مشتركة لتأهيل الكوادر الدينية وتطوير الخطاب المعتدل، بما يعزز دور الدين في دعم الاستقرار وحماية المجتمع من التطرف.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – جدة
معرف النشر: SA-021025-671

