منوعات

متحور نيمبوس الجديد من كورونا.. الصحة المصرية تحذر وأطباء يوضحون خطورته

096d0b27 3285 4c4e a1db 366a3906f7aa file.jpg

مع دخول فصل الشتاء، تزداد المخاوف من عودة نشاط الفيروسات التنفسية التي تتصاعد حدتها عادةً في الطقس البارد، ومن أبرزها فيروس الإنفلونزا وفيروس كورونا بما في ذلك متحوراته المختلفة.

أعلنت وزارة الصحة المصرية عن أن هذه الفيروسات، رغم اختلاف درجات خطورتها، تتشارك في خاصية سرعة الانتقال عبر الرذاذ التنفسي أو في الأماكن المغلقة ذات التهوية السيئة. وهذا يجعل الالتزام بالإجراءات الوقائية أمرًا ضروريًا لتقليل فرص العدوى.

في أحدث تقاريرها، حذرت الوزارة من انتشار متحور جديد من كورونا يسمى “نيمبوس”. وأكدت أن طريقة انتقال هذا المتحور مشابهة لتلك التي عرفها العالم منذ بداية الجائحة، سواء من خلال السعال أو العطس أو الحديث عن قرب. تتباين أعراضه من شخص لآخر، لكنها غالبًا ما تشمل التهاب الحلق الشديد، الإرهاق، السعال الخفيف، الحمى، آلام العضلات، والاحتقان.

أوضح الدكتور مصطفى أبو بكر، استشاري أمراض الصدر، أن هذا المتحور يُصنف ضمن الفيروسات التنفسية التي تنشط بقوة مع البرد. ورغم أنه لا يُعد بنفس خطورة المتحورات السابقة، شدد على أهمية التعامل معه بجدية وعدم الاستهانة به، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة ومرضى ضعف المناعة.

عادة ما يتم وصف بروتوكول علاجي للمصاب، يتضمن أدوية لتحفيز الجهاز المناعي، بالإضافة إلى المضادات الحيوية في حال وجود التهاب بكتيري مصاحب. كما تُعتبر الراحة وتناول كميات كافية من السوائل الدافئة جزءًا أساسيًا من خطة التعافي.

نصح استشاري أمراض الصدر بتناول غذاء متوازن غني بالفيتامينات، خاصة فيتامين “سي” و”د”، لدورهما المهم في دعم مقاومة الجسم للعدوى. وستبقى الوقاية هي الأداة الأضعف في مواجهة هذا المتحور وغيرها من الفيروسات التنفسية.

أوضح أن استخدام الأدوات الشخصية فقط، وارتداء الكمامة، والابتعاد عن التجمعات المغلقة، هي عوامل تقلل من انتشار العدوى. وحذر من خطورة الاعتماد على العلاجات المنزلية أو التداوي الذاتي دون استشارة الطبيب، لتجنب حدوث مضاعفات أو سوء استخدام المضادات الحيوية.

أكد الدكتور محمد صدقي، أستاذ أمراض الصدر والحساسية، أن الإصابة بالمتحور الجديد تعتمد بشكل رئيسي على قوة الجهاز المناعي لكل فرد. وسرعة التعافي تختلف بحسب الحالة الصحية لكل مريض.

وأشار صدقي إلى أن الأعراض لا تختلف كثيرًا عن الفيروسات التنفسية المعتادة، حيث قد تتجلى في شكل ارتفاع درجة الحرارة أو التهاب في الجهاز التنفسي، وقد تصل أحيانًا إلى التهاب رئوي. وفي حالة إصابة الأشخاص ضعاف المناعة، مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، يمكن أن يتسبب الفيروس في مضاعفات أكثر خطورة.

شدد صدقي على أهمية التعامل ليس فقط مع العدوى ولكن أيضًا مع المضاعفات المحتملة، حيث يمكن تتباين الأعراض بين نزلة برد بسيطة أو التهاب رئوي. وأكد ضرورة التزام المريض بالراحة واتباع تعليمات الطبيب بدقة، مع الحرص على ارتداء الكمامة طوال فترة المرض لتجنب نقل العدوى للآخرين.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : القاهرة – عمرو السعودي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-031025-673

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 10 ثانية قراءة