منوعات

نسمة سمير: “بتوقيت 2028” يفتح بابًا للكتابة والسفر عبر الزمن

44aeb759 c554 47c4 8212 17e344234a26 file.jpg

أثار مسلسل “ما تراه ليس كما يبدو” المعروض على منصة “شاهد” فضول الجمهور منذ الإعلان عنه، لما يحمله من حكايات متباينة تتناول موضوعات غير مألوفة على الشاشة المصرية. من ضمن هذه الحكايات، “بتوقيت 2028” للمؤلفة الشابة نسمة سمير، التي تقدم تجربة درامية جريئة تستند إلى فكرة السفر عبر الزمن والأبعاد الموازية.

تسعى نسمة، المعروفة بمشاركتها في ورش الكتابة، لترك بصمتها الخاصة من خلال كتابة فردية تتميز بالتحدي والعمق. استغرقت تجربة الكتابة أشهرًا من البحث والتأمل، حيث كان لها شغف كبير بفكرة الزمن وهاجس “ماذا لو؟”، مما أضفى عمقًا على النص.

في حوارها، كشفت نسمة عن كواليس رحلتها مع الكتابة، مشيرةً إلى أصعب التحديات وعلاقتها بالشخصيات، وكيف تحاول تحقيق توازن بين الجرأة الدرامية واستيعاب الجمهور. ولدت فكرة “بتوقيت 2028” في ذهنها عام 2023، وكانت مدفوعة بشغفها بالزمن. أجرت نسمة عملية كتابة للنص استغرقت نحو 4 أشهر، تلتها فترة إعداد دامت قرابة العام.

قررت نسمة أن تركز على بناء الشخصيات قبل التفكير في أسماء الممثلين، مما جعلها سعيدة عند رؤية تجسيد شخصياتها على الشاشة. رغم قلقها من تقديم فكرة السفر عبر الزمن لأول مرة في الدراما المصرية، إلا أنها اعتقدت بذكاء الجمهور وقدرته على استيعاب التجارب المختلفة، وركزت على ضرورة تقديمها بطريقة ممتعة.

شددت نسمة على أن أكبر تحدٍ كانت تواجهه هو تحقيق التوازن بين تعقيد الفكرة وسهولة وصولها إلى المشاهد. وتعتبر الكتابة الفردية تجربة صعبة، لكنها منحتها فرصة لإظهار بصمتها الحقيقية. ورغم أن الحكايات مستقلة، إلا أنها تتشارك بخيط رفيع وهو أن “ما تراه ليس الحقيقة دائمًا”، مما يعكس جوهر العمل.

بالإضافة إلى ذلك، أكدت على أنها لا ترى منافسة بين الحكايات في العمل، بل تعتبرها ألوانًا مختلفة في لوحة واحدة تكمل الصورة بشكل متكامل. اختتمت نسمة بالإشارة إلى أن تجربتها مع “بتوقيت 2028” منحتها النضج والجرأة، معبرة عن أملها في أن تصل الرسالة بصدق وأن يجد المشاهد في العمل متعة وفكرًا.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : العربية.نت: محمد حسين Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-031025-747

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 32 ثانية قراءة