بعد الهجوم على كنيس هيتون بارك في مانشستر، زادت موجة معاداة السامية بشكل ملحوظ. المحامي شام الدين اتهم إسرائيل بالتخطيط للهجوم، مدعيًا وجود خلايا نائمة للموساد في بريطانيا، ما أثار ردود فعل غاضبة وطلبات بفصله من عمله.
في الأثناء، أثارت الطبيبة رحمة العدوان جدلًا كبيرًا بعد نشرها صورة للحاخام الأكبر لبريطانيا مع عبارة «إبادة الحاخام»، مما أدى إلى فتح تحقيق رسمي ضدها. طبيب آخر علق بعبارات معادية للسامية، مشيرًا لمشكلة تطرف في المجتمع اليهودي، بينما وصف مستشفاه بمستنقع للتفوق اليهودي.
كذلك، شهدت لندن ومانشستر مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين، تخللتها شعارات معادية للصهيونية ورموز مثل الصليب المعقوف، مما أسفر عن اعتقالات وزيادة في التوترات.
منظمات معادية للسامية أدانت هذه التصريحات ودعت السلطات لتطبيق إجراءات صارمة ضد خطاب الكراهية، في حين أكدت وزارة الصحة ضرورة إصلاح النظام في هيئة الخدمات الصحية الوطنية ووقف العنصرية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-051025-818

