منوعات

إعادة محاكمة من الصفر.. تفاصيل جديدة عن فضل شاكر

Cea61f07 bb2f 4cc6 99b9 f008eb7a9b94 file.jpg

على مدى اليومين الماضيين، أصبح اسم المطرب اللبناني فضل شاكر محور حديث مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد أن أعلن عن تسليمه نفسه إلى الجيش اللبناني في محيط مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا، جنوب البلاد.

ورغم الشائعات والتكهنات التي أثيرت حول قضيته، امتنعت محاميته آمال مبارك عن التعليق في اتصال مع إحدى القنوات الإخبارية.

وقد أكدت مصادر قضائية أن شاكر، واسمه الحقيقي فضل شمندر، سلم نفسه كخطوة تمهيدية لإنهاء الملف القضائي الخاص به. وأوضحت أن جميع الأحكام الصادرة غيابياً بحقه ستُعاد محاكمتها بعد تسليم نفسه.

ومن المتوقع أن يمثل شاكر أمام القضاء العسكري، حيث يعتزم فريقه القانوني طلب إعادة محاكمته من نقطة الصفر، نظراً لأن تسليمه نفسه يُعتبر سبباً لعدم اعتداد بالأحكام الغيابية السابقة.

كان الجيش اللبناني قد أعلن عن تسليم شاكر نفسه بعد سلسلة اتصالات مع “الجهات المعنية”، حيث تم القبض عليه من قبل دورية من مديرية المخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة، ذلك على خلفية أحداث عبرا التي وقعت عام 2013.

يُذكر أن فضل شاكر من مواليد صيدا عام 1969، ويُعد واحداً من أبرز المطربين في العالم العربي، اشتهر بأعماله الرومانسية وصوته الدافئ. إلا أنه اعتزل الغناء في عام 2012 بعد اقترابه من الشيخ المتشدد أحمد الأسير.

في عام 2013، اندلعت اشتباكات بين أنصار الأسير والجيش اللبناني في بلدة عبرا بسبب هجوم على حاجز عسكري، مما أدى إلى مقتل عدد من العسكريين والمسلحين. ومنذ تلك الأحداث، اختفى شاكر في مخيم عين الحلوة، أكبر مخيم للاجئين في لبنان.

وعام 2020، أصدر القضاء العسكري حكمين غيابيين بحق شاكر، الأول بسجنه 15 عاماً مع الأشغال الشاقة والثاني بسجنه 7 سنوات مع الأشغال الشاقة وغرامة مالية، بسبب اتهامات تتعلق بالتدخل في أعمال إرهابية وتمويل جماعة الأسير.

ورغم ذلك، كان شاكر قد نفى عبر محاميه أي صلة له بإطلاق النار على الجيش خلال تلك المعارك.

في السنوات الأخيرة، اقتصرت ظهوراته على إطلالات إعلامية وأعمال غنائية محدودة، لكنه مؤخراً عاد لإطلاق أغاني جديدة حققت نجاحاً كبيراً، ومنها أغنية “كيفك ع فراقي” التي أداها مع نجله محمد.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-061025-807

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 36 ثانية قراءة