من المتوقع أن يتجاوز إنفاق المستخدمين على أمن المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 4 مليارات دولار بحلول عام 2026، مع زيادة تقدر بنسبة 10.1% مقارنة بعام 2025، وفقًا لتقرير صادر عن جارتنر. تُظهر البيانات أن البرمجيات الأمنية ستشكل نحو 48% من إجمالي الإنفاق، مما يعكس تحول المؤسسات إلى حلول متقدمة لحماية نقاط النهاية وإدارة البنية التحتية السحابية.
وأشار شيليندرا أوبادياي، رئيس الأبحاث في جارتنر، إلى أن المؤسسات تظل حذرة في إنفاقها خلال فترات التحديات الاقتصادية، لكنها تضع الأمن السيبراني في مقدمة أولوياتها. تستمر التهديدات الأمنية والتحول السريع نحو خدمات السحابة في دفع الاستثمارات في هذا المجال، مع توقعات بأن تبلغ قيمة الإنفاق على الخدمات الأمنية حوالي 1.52 مليار دولار في 2026، بزيادة 10.6% عن العام السابق. في حين من المتوقع أن يرتفع إنفاق أمن الشبكات إلى 579 مليون دولار، بنمو 9.9%.
تؤكد هذه الأرقام مكانة الأمن السيبراني كأحد الأولويات الرئيسية بالنسبة للرؤساء التنفيذيين للمعلومات في المنطقة، حيث يسعى الكثيرون إلى ابتكار استراتيجيات متطورة لمواجهة التحديات المستمرة. يتضح من التحليلات أن السوق الإقليمي للأمن السيبراني يشهد نضوجًا متزايدًا، مما يجعله أكثر قدرة على مواجهة التهديدات المستقبلية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : عالم التقنية – فريق التحرير
معرف النشر: TECH-061025-726

