نجحت المغنية الأميركية تايلور سويفت في تحقيق إنجاز كبير مع إطلاق ألبومها الثاني عشر، حيث حقق فيلمها “ذي أوفيشل ريليس بارتي أوف إيه شوجيرل” إيرادات بلغت 33 مليون دولار في أميركا الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع، متصدراً شباك التذاكر. عرض الفيلم في أكثر من 50 دولة، وركز على مسيرة تأليف الأغاني التي تضمنها الألبوم. شهد الفيلم تفاعلاً كبيراً من الجمهور، حيث استمتع المشاهدون بعرض الأغنية الأولى “ذي فيت أوف أوفيليا” وشاركوا في الغناء والرقص.
حلّ في المركز الثاني فيلم الأكشن والدراما “وان باتل آفتر أناذر”، الذي حقق 11,1 مليون دولار، حيث يؤدي ليوناردو دي كابريو دور متمرّد سياسي سابق يسعى لإنقاذ ابنته. يُتوقع أن ينافس هذا الفيلم في جوائز الأوسكار.
أما المركز الثالث فكان لفيلم “سماشينغ ماشين”، الذي حقق إيرادات بلغت 6 ملايين دولار ويحكي قصة لاعب فنون قتالية مختلطة يعاني من الإدمان، حيث يلعب دواين جونسون هذا الدور.
في المركز الرابع، جاء فيلم الأطفال “غابيز دولهاوس: ذي موفي” بإيرادات نحو 5,2 مليون دولار، بينما احتل فيلم الرعب “ذي كونجورينغ: لاست رايتس” المركز الخامس بإيرادات إجمالية وصلت إلى 167,8 مليون دولار.
تظهر هذه الأرقام مدى تأثير تايلور سويفت على الصناعة السينمائية وجدول شباك التذاكر، حيث يعكس النجاح الكبير لفيلمها الجاذبية العالية لها كفنانة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : لوس انجليس – أ ف ب ![]()
معرف النشر : CULT-061025-736

