في 27 أكتوبر 1915، بعد تسعة أشهر من الحصار في جليد بحر ويدل بالقرب من القارة القطبية الجنوبية، قرر إرنست شاكلتون وطاقمه التخلي عن سفينتهم «إندورانس» في محاولة لعبور القارة. استمرت السفينة في العوم على الجليد لثلاثة أسابيع قبل أن تغرق.
بينما كان يُعتقد سابقًا أن غرق السفينة نتج عن ضغط الجليد، تكشف دراسة حديثة أن السبب الحقيقي هو ضعف تصميم السفينة. أجرى الباحث يوكّا توهكوري تحليلًا للرسائل واليوميات وبقايا السفينة، ووجد أن الهيكل يفتقر للأعمدة الداعمة اللازمة لمواجهة ضغط الجليد، مما أدى إلى تلف أجزاء مهمة من السفينة.
على الرغم من كونها مصنفة كأقوى سفينة خشبية، إلا أن الأدلة الجديدة تشير إلى أن تصميمها لم يكن كافيًا لتحمل التحديات التي واجهتها. هذه الدراسة تلقي ضوءًا جديدًا على القصة الشهيرة، وتؤكد أن العوامل الهندسية لعبت دورًا كبيرًا في فشل الرحلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-071025-497

