شركات وأعمال

مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية والرقمية في “الوطني” تُطلق رؤيتها واستراتيجيتها الجديدة لعام 2030.. برؤية تتمحور حول احتياجات العميل

A75ca06e 0efd 4586 ab0e 33ea3a3b1ec4 file.jpg

مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية والرقمية في بنك الكويت الوطني تُطلق رؤيتها واستراتيجيتها الجديدة لعام 2030 برؤية تتمحور حول احتياجات العميل.

في بنك الكويت الوطني، لا ننتظر التغيير بل نحن من نصنعه. رؤيتنا الجديدة تُعيد تعريف تجربة العملاء وتُرسّخ ريادتنا في السوق، حيث تضع استراتيجيتنا الجديدة العميل في قلب كل قرار نتخذه. تفوقنا على المنافسين نابع من مرونتنا الاستباقية وفهمنا العميق لاحتياجات العملاء.

من خلال الرؤى القائمة على البيانات والمرونة التشغيلية، نقدم تجربة مصرفية سلسة تركز على العملاء ومصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتهم المتطورة. نجاحنا يرتكز على المرونة والابتكار في سوق يتغير كل يوم، وفهم وتلبية احتياجات العملاء هو أساس تصميم منتجاتنا وخدماتنا المصرفية المستقبلية. نحن سباقون في تقديم تجربة مصرفية استثنائية تبني الثقة وتعزز الولاء مع عملائنا.

الابتكار في جوهر هويتنا والتفكير الاستباقي هو سرّ ريادة بنك الكويت الوطني في الأسواق التي يتواجد بها. نتعامل مع التطورات المتلاحقة في قطاع التكنولوجيا المالية كفرص واعدة تعزز قدراتنا التنافسية.

في لقاء خاص حضره عدد كبير من موظفي المجموعة إلى جانب القيادات التنفيذية للبنك، كشفت مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية والرقمية عن استراتيجيتها الجديدة للخمس سنوات المقبلة، في خطوة تمثل مرحلة تحول محورية في مسيرتها نحو إعادة تعريف تجربة العملاء، وتعزيز الابتكار الرقمي، وخلق فرص جديدة لترسيخ ريادة البنك في القطاع المصرفي.

موظفو مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية والرقمية كانوا محور تفاعل لافت في مناقشة الاستراتيجية الجديدة، وذلك عبر مشاركتهم في محاور الاستراتيجية واستعراض أبرز مستهدفاتها أمام الحضور، تأكيدًا على الدور المحوري للكوادر البشرية للبنك في صياغة وتنفيذ خططه الاستراتيجية.

تستند الاستراتيجية الجديدة إلى أكثر من عقد من النجاحات وتعكس التزام البنك بمواكبة تطورات السوق والاحتياجات المتغيرة للعملاء، مع مواصلة تقديم تجارب مصرفية مبتكرة وسلسة ومخصَّصة تلبي احتياجاتهم.

وخلال كلمته في اللقاء، قال الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الشخصية والرقمية في مجموعة بنك الكويت الوطني، السيد محمد العثمان: “في سوق متسارع ومتغير باستمرار، لم يعد النجاح مرتبطًا بما نفعله اليوم، بل بما نستعد لفعله غدًا. استراتيجيتنا الجديدة هي محرك تمكيني، لا يضع عملاءنا في قلب هذه الاستراتيجية فحسب، بل يستشرف مستقبلهم. لقد بنيناها على إرث من النجاح يمتد لأكثر من عقد، نفخر بالإنجازات العديدة التي حققناها، ونواصل الحفاظ على هذا الزخم عبر وضع معايير جديدة للخدمات المصرفية التي تركز على العملاء.”

وأضاف العثمان: “الاستراتيجية الجديدة هي انعكاس لهويتنا التي تنبض بالابتكار؛ فعملاؤنا سيظلون دوماً في صميم كل ما نقوم به في بنك الكويت الوطني. لذا تأتي هذه الاستراتيجية لتعزز إطلاق إمكانات جديدة، نستثمر من خلالها في مستقبل العمل المصرفي عبر تمكين كوادرنا، والتوسع في تبنّي الرقمنة، والتفاعل مع عملائنا بطرق جديدة تتماشى مع أنماط حياتهم المختلفة.”

تخلل الإعلان عن الاستراتيجية جلسة نقاشية شارك فيها نخبة من الخبراء في الاقتصاد والقطاع المصرفي، حيث ناقشوا التحولات التي يشهدها القطاع المصرفي والتطورات الاقتصادية العالمية والتحديات الراهنة بالإضافة إلى الاتجاهات المستقبلية.

وتابع العثمان حديثه قائلاً: “لقد تم تصميم هذه الاستراتيجية لتكون مرنة ومتطورة باستمرار مع احتياجات السوق، مما يمكّن البنك من البقاء في الصدارة، ليس فقط بمجاراة احتياجات عملائنا بل وعبر توقعها وتشكيلها.”

وقال العثمان إن الاستراتيجية الجديدة هي امتداد لمسار من النجاحات خلال السنوات الماضية في تقديم أفضل الخدمات والمنتجات التي استندت إلى رؤية استباقية في العديد من عملياتنا. واشتملت على أربعة مرتكزات، تضمنت أولاً تدريب الموظفين وتأهيل الكفاءات لتكون على أهبة الاستعداد لتقديم أحدث الخدمات المصرفية وأكثرها تطوراً.

وأوضح أن المرتكز الثاني ضم تأهيل البنية التحتية الرقمية للبنك على مدار السنوات الماضية من أجل استيعاب الجيل القادم من الخدمات الرقمية، وهو ما ساهم في نجاح الوطني بإطلاق بنك وياي، أول بنك رقمي في الكويت، مستهدفًا شريحة الشباب التي تمثل أكثر من 30% من السكان.

وأشار إلى أن المحور الثالث تضمن العمل من أجل تأهيل وتطوير نظام المدفوعات ليضاهي المستويات العالمية، مما ساهم في تحقيق نجاحات بارزة يعكسها إدخال العديد من الخدمات لأول مرة في الكويت، ومنها خدمات مثل سامسونج باي وآبل باي وجوجل باي وغيرها.

كما أوضح العثمان أن تحديث فروع البنك احتل نصيباً هاماً في الرؤية الاستباقية الشاملة، من خلال العمل على الارتقاء بتجربة العميل في الفروع.

وذكر أنه “بفضل البنية التحتية الرقمية المتطورة التي أنشأناها، أصبحنا لا نتفاعل مع العملاء فحسب، بل نفهم سلوكهم ونتوقع تطلعاتهم.” مشيرًا إلى أن استراتيجيتنا تدعمها مجموعة من العوامل الرئيسية التي تُمكّن بنك الكويت الوطني من تحقيق رؤيته والحفاظ على ريادته في سوق متطور.

من خلال هذه الرؤية المتكاملة، لا تهدف مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية والرقمية في بنك الكويت الوطني فقط إلى تسريع تحولها الرقمي، بل إلى ترسيخ ريادة لا تُجارى، تعتمد على الابتكار المستند إلى البيانات، وبناء شراكات استباقية طويلة الأمد مع العملاء.

بدأ بنك الكويت الوطني بالفعل تنفيذ استراتيجيته الجديدة من خلال مبادرات استراتيجية وتحالفات رئيسية تُوسّع نطاق حضوره في القطاعات الناشئة، حيث يتعامل مع التطورات كفرص واعدة تعزز قدراته التنافسية.

ويواصل بنك الكويت الوطني الاستفادة من بنيته التحتية التكنولوجية الشاملة والحلول الرقمية المتطورة لتطوير مفهوم الخدمات المصرفية الحديثة، مستفيدًا من البيانات والتحليلات العميقة لتقديم تجارب مصرفية رائدة. كما يستثمر في الكفاءات لتقديم تجربة استثنائية، وترسيخ مكانته كالبنك المفضل للعملاء الذين يبحثون عن خدمات مالية موثوقة وحديثة ومؤهلة لمواكبة المستقبل.

ومن خلال هذه الرؤية الاستراتيجية المتجددة، تهدف مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية والرقمية في بنك الكويت الوطني إلى تعزيز تفاعل العملاء، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، وخلق قيمة أكبر عبر التقنيات المتقدمة والمنتجات المبتكرة المصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات المتنامية للعملاء.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : zawya.com
معرف النشر : BIZ-071025-135

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 14 ثانية قراءة