خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لنمو الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 بمقدار 248 غيغاوات عن توقعات العام الماضي، مُشيرة إلى ضعف التوقعات في كل من الولايات المتحدة والصين، رغم استمرار الطاقة الشمسية في تحقيق زيادات قياسية. ووفقًا للبيانات، من المتوقع أن يرتفع إجمالي قدرة الطاقة المتجددة العالمية إلى 4600 غيغاوات بحلول عام 2030، مقارنةً بتوقعات سابقة كانت تشير إلى 5500 غيغاوات.
يعود السبب الرئيسي وراء خفض التوقعات إلى الإلغاء المبكر للحوافز الضريبية الفيدرالية في الولايات المتحدة، مما أدى إلى تقليص توقعات النمو بنسبة تقارب 50 بالمئة. في الصين، أدت التحولات من الرسوم الثابتة إلى نظام المزادات التنافسية إلى تقليص الجدوى الاقتصادية للمشاريع.
على الرغم من هذا الخفض، فإن هناك توقعات إيجابية في بعض المناطق. الهند تعد الآن السوق الثانية من حيث النمو بعد الصين، وهي في طريقها لتحقيق أهدافها لعام 2030 بفضل المزادات الموسعة والتصاريح الأسرع، بالإضافة إلى الزيادة الكبيرة في مشاريع الطاقة الشمسية على أسطح المنازل.
ومع ذلك، فإن طاقة الرياح البحرية واجهت تحديات، حيث تم تعديل توقعات النمو في هذا القطاع بنسبة ربع مقارنة بالعام الماضي، ويبقى ارتفاع التكاليف واختناقات سلسلة الإمدادات من العوامل المؤثرة.
وفي هذا السياق، دعا فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، صانعي السياسات إلى التركيز على تعزيز أمن سلسلة الإمداد ومعالجة قيود الشبكة، مؤكدًا على أن الطاقة الشمسية ستظل المحرك الرئيسي لنمو الطاقة المتجددة عالميًا في السنوات القادمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-071025-235

