دخل الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة أسبوعه الثاني، نتيجة غياب التمويل الفيدرالي، ويستمر الجمود في الكونغرس، حيث أغلق مجلس النواب أبوابه بينما يعاني مجلس الشيوخ من تصويتات فاشلة على خطة لإعادة فتح الحكومة.
يمتلك الرئيس ترامب صلاحية تسريح جماعي للموظفين الفيدراليين ورفض دفع الرواتب المتأخرة. ويبدو أن الأزمة لا تلوح لها نهاية واضحة. فقد دعا السيناتور بيرني ساندرز إلى التفاوض كوسيلة للوصول إلى حل، لكن لم تحدث أي محادثات علنية بين الإدارة الأميركية والديمقراطيين.
الجمهوريون في الكونغرس يعتقدون أنهم في موقف قوة، حيث يواجهون مطالب الديمقراطيين للحصول على تمويل لدعم التأمين الصحي. يصر الديمقراطيون على موقفهم، ويعتبرون أن لديهم دعم المواطنين في منع ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، ويتهمون ترامب بالمسؤولية عن الإغلاق.
ناقشت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من كلا الحزبين خيارات دعم التأمين الصحي. بعض الجمهوريين، مثل النائبة مارجوري تايلور جرين، دعوا إلى اتخاذ إجراءات ضد زيادات الأسعار.
خلال الأسبوع، أشار ترامب إلى استعداده للتفاوض مع الديمقراطيين بشأن دعم الرعاية الصحية، لكنه أكد أيضا على ضرورة إعادة فتح الحكومة أولاً. إدارة ترامب حذرت من عدم ضمان دفع الرواتب للموظفين الفيدراليين بل وأكدت أن ذلك يعتمد على الكونغرس.
وتعتبر هذه الخطوة بمثابة ضغط على أعضاء الكونغرس لإنهاء الإغلاق، حيث أن الوضع الحالي يهدد حقوق الموظفين الفيدراليين والممارسات المتبعة. دعا رئيس مجلس النواب إلى ضرورة التصرف الصحيح لإنهاء الإغلاق، بينما انتقدت السيناتور باتي موراي من واشنطن إدارة ترامب لتحديها القانون.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-081025-830

