منحت الأكاديمية السويدية جائزة نوبل في الأدب للكاتب الهنغاري لاسيكلو كراسناهوركاي تقديراً لأعماله التي تعكس قوة الفن في مواجهة الرعب المستمر. يُلقب كراسناهوركاي بـ “سيد نهاية العالم” بسبب أسلوبه الأدبي الفريد الذي يجمع بين الرؤية العميقة والصراعات الوجودية، مما يخلق أجواء مظلمة لكنها تحمل بصيص أمل.
في مؤتمر صحفي ستوكهولمي، أشار الأمين الدائم للأكاديمية إلى أن كراسناهوركاي يمزج بين الأسطورة والواقع، مما يعكس القلق والأزمات التي تعيشها البشرية في وقتنا الحاضر. لقد أثر كراسناهوركاي بشكل كبير على الساحة الأدبية العالمية، حيث تتيح أعماله للقارئ الانغماس في عوالم تتحدى المألوف وتثير التأمل في مصير الإنسان.
تمثل جائزة نوبل لعام 2025 شهادة على قدرة الأدب على مواجهة المخاوف الكبرى، حيث تؤكد أن الكلمة تمتلك القوة لتكون درعاً وأداة للتغيير وسط العواصف. فوز كراسناهوركاي بالجائزة يبرز أهمية الفن كوسيلة للرسالة والأمل في زمن التحديات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-091025-723

