تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إعادة تشكيل النفوذ الصناعي الأميركي من خلال اتخاذ خطوات تهدف إلى تأمين سلاسل التوريد الحيوية للبلاد، وهذا يأتي في ظل تصاعد المخاوف من الفجوة الموجودة مع الصين في مجالات المعادن النادرة وأشباه الموصلات. تسعى الإدارة الأميركية لمراجعة السياسات السابقة وإعادة تفعيل مشاريع استراتيجية في قطاعات التعدين والطاقة.
التحرك الأميركي يعكس صراع النفوذ التكنولوجي والعسكري مع الصين، حيث تهدف الولايات المتحدة لاستعادة موقعها في السباق العالمي للسيطرة على الموارد الحيوية. تكثف الإدارة الأميركية جهودها لتأمين سلاسل التوريد المحلية للمعدنات الأساسية من خلال تحويل المنح الفيدرالية إلى حصص أسهم في الشركات، مما يقلل الاعتماد على الصين.
في هذا السياق، أصدرت الإدارة قرارًا بإلغاء منع بناء طريق أساسي في ألاسكا يساهم في استخراج احتياطيات النحاس والمعادن الأخرى. وأعلن البيت الأبيض أيضًا عن استثمار في شركة كندية متخصصة في التعدين.
مع ذلك، يؤكد العديد من الخبراء على التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في هذا المجال، حيث لا تزال الصين تهيمن على 70 بالمئة من إمدادات المعادن النادرة عالميًا. ورغم أن ترامب يقوم بخطوات لتعزيز الإنتاج المحلي، إلا أن هذه الجهود قد لا تكون كافية لمواجهة الهيمنة الصينية في المدى القريب، بسبب نقص الخبرة الفنية والبنية التحتية اللازمة.
تحاول الولايات المتحدة تقليل اعتمادها على الصين، لكن التحديات التقنية والاقتصادية قد تجعل تحقيق الاستقلال الكامل في المعادن النادرة أمرًا صعبًا في المستقبل القريب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-091025-308

