عاد التوتر في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إلغاء اجتماعه المقرر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. هذا القرار جاء بعد أن حذر ترامب من زيادة كبيرة في الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية، مما أثار قلق الأسواق المالية.
نتيجة لهذا التصريح، شهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خسارة فادحة بلغت حوالي 1.2 تريليون دولار من قيمته السوقية في غضون 40 دقيقة فقط. وصرح ترامب بأن الصين تتبع سياسات غير شفافة، بما في ذلك ضوابط على تصدير المعادن الأرضية النادرة، التي تعتبر حيوية للاقتصاد الأمريكي.
تُعتبر هذه المعادن محورية في إنتاج التكنولوجيا الحديثة مثل الأسلحة والرقائق الإلكترونية، حيث تعتمد الولايات المتحدة على الصين في تلبية 70% من احتياجاتها من هذه المعادن. وفي سياق المفاوضات التجارية السابقة، كان لافتاً أن المعادن الأرضية النادرة كانت جزءاً رئيسياً من الاتفاقيات.
على صعيد الأسواق، تراجعت جميع المؤشرات الأمريكية، حيث هبط مؤشر داو جونز 879 نقطة، أي ما يعادل 1.9%، بينما تراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 2.71%، وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 3.56%. وفي نهاية المطاف، بلغت خسائر مؤشر إس آند بي 500 نحو 1.5 تريليون دولار.
الاقتصاد الأمريكي يعيش حالياً في حالة من عدم اليقين، مع مخاوف متجددة بشأن الحرب التجارية وتوقعات متباينة حول قرارات الاحتياطي الفيدرالي. علاوة على ذلك، يشهد الدولار تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفض بنحو 10% منذ بداية العام، مما يجعله على طريق أسوأ أداء له منذ عام 1973.
لكن رغم هذه التقلبات، حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 زيادة بنسبة 34% خلال الأشهر الستة الماضية، مما يدل على استمرار الثقة بين المستثمرين في السوق الأمريكي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-111025-13

