اكتشف علماء من جامعة كالغاري الكندية أسلوبًا مبتكرًا للكشف المبكر عن سرطان الرئة، يعتمد على تحليل عينات من أظافر الأقدام. يكشف هذا الأسلوب عن الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة. يعتمد الكشف على استنشاق غاز “الرادون”، الذي يتحول في الجسم إلى رصاص مشع يتم تخزينه في أنسجة بطيئة النمو كالأظافر.
استخدم العلماء تقنيات قياس دقيقة لتحديد معدل الرصاص المشع في الأظافر، حيث وجدوا أن 71% من العينات المُحللة احتوت على نظير الرصاص-210 الناتج من تحلل الرادون. تبين أن الأشخاص الذين تعرضوا لمستويات عالية من الرادون داخل منازلهم لفترات طويلة، لديهم مستويات أعلى من هذا النظير في أظافرهم.
تشير النتائج إلى أن هذا التأثير يستمر حتى بعد انتقالهم إلى أماكن أكثر أمانًا، مما يعني أنّ الأظافر تحتفظ بسجل دقيق لتعرضنا لمخاطر بيئية. يُعَد هذا الاكتشاف خطوة حيوية لمساعدة آلاف الأشخاص، خاصة غير المدخنين، الذين قد يصابون بسرطان الرئة نتيجة تعرضهم للرادون دون أن يشعروا. “الرادون” هو غاز مشع طبيعي، عديم اللون والرائحة، يمكن أن يمثل خطرًا على الصحة في حالات التجمع داخل الأماكن المغلقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (أوتاوا) ![]()
معرف النشر: MISC-121025-423

