منوعات

عادت من المدرسة لتجد «رأساً» في الحمام !

Ca6bf1c6 4bd2 4caa aa9d 1dc85af6bcd9 file.jpg

فوجئت فتاة في السادسة عشرة من عمرها في نيويورك عند عودتها من المدرسة بعبارة غامضة من شقيقها الأكبر: «لقد فعلتُ شيئاً سيئاً». وبينما كانت تتبع بقع الدم في المنزل، وصلت إلى الحمام لتجد جثة صديق والدتها، مقطوعة الرأس، والسكين مغروسة في عنقه.

سارعت الفتاة بالاتصال بالشرطة، التي وصلت سريعاً وقامت باعتقال شقيقها البالغ من العمر 19 عاماً، الذي كان موجوداً في المكان ويظهر عليه الانهيار النفسي. التحقيقات أظهرت أن الأخ كان يعاني من اضطرابات عقلية لفترة طويلة ولم يتلق العلاج المناسب، بينما الضحية، موظف في قسم النظافة، كان يواجه ضعف البصر ويستعد للتقاعد.

الجيران عبّروا عن ذهولهم من الجريمة، مؤكدين أنهم شهدوا الجاني والضحية يعملان معاً بهدوء. وبالرغم من التحقيقات الجارية، لا تزال هناك تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الفعل المروع وما إذا كانت المشاكل النفسية وحدها تكفي لتفسيره.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ Okaz Logo
معرف النشر: MISC-121025-588

تم نسخ الرابط!
43 ثانية قراءة