في قلب غزة المكلومة، حيث تحطمت المنازل واعتدت الحجارة على آلام السكان، شهد الشاب الفلسطيني وصانع المحتوى أحمد إبراهيم البزم معجزة. عندما عاد من النزوح إلى منطقته، تفاجأ بأن منزله ما زال قائمًا، مما أحدث في نفسه سعادة لا توصف.
دخل البزم الحي وهو يركض، وعينيه تترقبان ما سيجده، وعندما وصل إلى باب منزله، احتضنه وكأنه يلتقي بأبٍ غائب، ثم خرّ ساجداً باكياً، شاكراً الله على هذه النعمة في زمن صعب.
انتشرت ردة فعله القلبية بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تعاطف الناس معه ومع مشاعره، وجعلوا من هذه اللحظة رمزاً للأمل amid despair. قبل هذه العودة، وثق البزم لحظات وداعه لغزة، معبراً عن مشاعره الحزينه واستشعاره لفراق المدينة الحبيبة.
رغم فرحه، لم يغفل البزم عن تذكير متابعيه بالمأساة الأكبر، حيث عاد الكثيرون ليجدوا منازلهم قد تحولت إلى رماد، وذكرياتهم قد دُفنت تحت الأنقاض.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-121025-445

