إقتصاد

كيف سيغير رفع مستهدفات التضخم بشكل دائم سوق السندات والأسهم؟

9135dd42 5f32 405c 87a7 24ed186b5b65 file.webp

كيف سيؤثر رفع مستهدفات التضخم على سوق السندات والأسهم؟

تشير السياسات المالية والنقدية التوسعية إلى ارتفاع توقعات التضخم في السنوات المقبلة. تواجه البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم ضغوطًا متزايدة لتوسيع الإنفاق، مع تقليل الاهتمام بالعجز في الموازنات والديون المتزايدة، مما يقلل من فرص العودة إلى مستويات التضخم المستهدفة التي تبلغ 2%.

يرى مايك ديلون، المحرر المتخصص في الشؤون المالية، أن هذه السياسات قد لا تؤدي بالضرورة إلى تضخم جامح، ولكنها قد تؤدي إلى استقرار معدل التضخم بين 3% و4% في الاقتصادات الكبرى، حيث يسجل التضخم الأساسي لمجموعة السبع بالفعل 3%.

تساعد السياسات التوسعية في دعم النمو الاسمي للناتج المحلي الإجمالي وارتفاع أسعار الأسهم، مما يعزز الاستثمار في قطاعات مثل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإنها ليست جيدة لأدوات الدخل الثابت ذات العائد المنخفض، التي لا تزال تستحوذ على جزء كبير من رأس المال الاستثماري.

تشير البيانات إلى أن القيمة العالمية لأدوات الدخل الثابت بلغت 145.1 تريليون دولار في العام الماضي، بزيادة كبيرة مقارنة بالأسهم التي بلغت قيمتها 126.7 تريليون. ومع ذلك، يتم تداول حوالي 90% من استثمارات الدخل الثابت بعائد أقل من 5%، مما يعني عائداً حقيقياً منخفضاً على السندات الحكومية.

قد تؤدي العوائد الحقيقية المنخفضة إلى تحويل بعض الأموال إلى أدوات استثمارية أخرى. ومع ذلك، تظل السندات الحكومية جذابة للمستثمرين نظرًا لعائدها المنخفض ولكنه يعكس مخاطر قليلة.

يتحدث مديرو صناديق الدخل الثابت عن تحسين العوائد من خلال الإدارة النشطة، على الرغم من المخاوف المتزايدة حول الديون الخاصة. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن الذروة في حالات التخلف عن السداد قد انتهت، مما يعكس حالة إيجابية في إقراض الشركات.

حاليًا، يحقق مؤشر بلومبرغ للسندات العالمية عائدًا سنويًا بنسبة 3.7%، ولكن بطبيعة الحال، قد يتضاءل دور السندات كأداة تحوط آمنة أمام ارتفاع معدلات التضخم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
معرف النشر: ECON-131025-882

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 25 ثانية قراءة