أزمة غير متوقعة تطال سوق توربينات الغاز بسبب الذكاء الاصطناعي
مع تزايد الطلب العالمي على الكهرباء، تواجه صناعة توربينات الغاز تحديات كبيرة في تلبية الطلب المتزايد. يشهد السوق أزمة حادة رغم أن المصانع تعمل بكامل طاقتها، إلا أن الإمدادات الحالية لا تستطيع مواكبة الطلب المتسارع. التحذيرات بشأن نقص محتمل في إمدادات الطاقة في السنوات القادمة تظهر بشكل متزايد.
تتطلب عملية تصنيع توربين الغاز، التي يمكن أن يصل وزنها إلى 500 طن، مهارات متخصصة ودقة كبيرة، حيث يستغرق العمال وقتًا طويلاً في تجهيز المكونات. بعد سلسلة من الاختبارات الدقيقة، يكون التوربين جاهزًا للاستخدام. وعلى الرغم من ذلك، تواجه مصانع توربينات الغاز صعوبة في تلبية الطلب المتزايد.
تشير التقارير إلى أن الازدهار في الذكاء الاصطناعي أسهم بشكل كبير في زيادة الطلب على الطاقة، حيث تتوسع مراكز البيانات بشكل غير مسبوق. كما أن التحول من الطاقة التقليدية المتمثلة في الفحم إلى الغاز أعطى دفعة كبيرة لسوق توربينات الغاز، وهو ما فاجأ الموردين.
تواجه محطات توليد الطاقة بالغاز، التي يُقدّر قيمتها بأكثر من 400 مليار دولار، خطر التأخير أو الإلغاء بسبب نقص التجهيزات اللازمة. تقوم ثلاث شركات رئيسية، هي سيمنز، جنرال إلكتريك، وميتسوبيشي، بالتحكم في سوق توربينات الغاز، مما يخلق نوعًا من الاحتكار غير المعلن.
من بين الدول المتأثرة، تأتي فيتنام التي تخطط لبناء مشاريع توليد الطاقة بالغاز، إلا أن نقص توربينات الغاز قد يقضي على هذه الخطط. من جهة أخرى، تتطلع الولايات المتحدة لتوسيع طاقتها الإنتاجية، مما يزيد من الضغوط على سلاسل التوريد.
تتطلب أزمة توربينات الغاز استراتيجيات جديدة لتوسيع الإنتاج وتحسين كفاءة التوربينات الحالية. فالممارسات الحالية لن تكون كافية لمواجهة التحديات الجديدة، ويجب على الحكومات اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان الأمان المستقبلي للطاقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-141025-638

