شهدت الأسهم العالمية ارتفاعًا في تعاملات الأربعاء، بدعم من تفاؤل المستثمرين بشأن احتمالية خفض الفائدة الأميركية، بالإضافة إلى نتائج مالية قوية من عدة شركات بارزة. كما سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا قياسيًا جديدًا متجاوزة 4200 دولار للأوقية، نتيجة التوترات المتجددة بين الصين وأميركا، مما زاد الطلب على الملاذات الآمنة.
تراجع الدولار في ظل تحذيرات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، بشأن مخاطر سوق العمل الأميركي، مما زاد التوقعات بخفض جديد للفائدة في الاجتماع المقبل للبنك المركزي في أكتوبر. هذا التوجه أدى إلى انخفاض في الأسعار الشهر الماضي، هو الأول منذ عام 2025، وساهم في دفع الأسهم الأميركية نحو مستويات قياسية.
بورصة باريس شهدت زيادة تجاوزت 2% بعد إعلان مجموعة «إل في إم إتش» عن نتائج مالية تفوقت على التوقعات، مما أدى إلى انتعاش في قطاع السلع الفاخرة. سجل سهم «إل في إم إتش» ارتفاعًا بنحو 12%، وتبعته أسهم شركات أخرى مثل «كيرنغ» و«هيرميس» و«بربري» بنسب متفاوتة.
في سياق الصراعات السياسية، حصل المستثمرون على إشارات إيجابية من فرنسا بعد إعلان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو عن تعليق إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل. كما دعمت نتائج شركة «إيه إس إم إل» الهولندية الروح المعنوية للمتعاملين في قطاع التكنولوجيا، مع ارتفاع سهمها 5% في أمستردام.
في الأسواق الآسيوية، سجلت مؤشرات قوية حيث ارتفعت بورصة سيئول بنسبة 2.7%، بينما زادت الأسواق في هونغ كونغ وشنغهاي وطوكيو بأكثر من 1%. رغم ذلك، أظهرت البيانات تراجع الأسعار الاستهلاكية في الصين، مما يعكس استمرار ضعف النشاط الاستهلاكي.
فيما يخص النزاع التجاري بين أميركا والصين، لا يزال المستثمرون حذرين بسبب تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية. ومع ذلك، قال وزير الخزانة الأميركي إن التواصل بين الجانبين يتزايد، ما يبعث على الأمل في تحسين الوضع مستقبلاً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-151025-267

