أطلقت بلدية بوِيه الفرنسية مشروعًا مبتكرًا لإعادة استخدام القبور القديمة بهدف توفير دفن كريم للعائلات ذات الدخل المحدود. تقع بوِيه في مقاطعة لو إي غارون جنوب غرب فرنسا، وتهدف البلدية من خلال هذه المبادرة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، بعيدًا عن تحقيق الأرباح.
تبدوا الفكرة جديدة للبعض، لكنها جاءت بالتزامن مع صدور كتاب يتناول الانحرافات التجارية في قطاع الجنازات. يوضح المسؤولون أن العقود المتعلقة بالقبور ليست دائمة، بل تمتد عادة بين 30 و50 عامًا، وبعد انتهاء المدة تُعاد ملكيتها للبلدية.
يتم اعتماد إجراءات دقيقة قبل إعادة استخدام القبور، بما في ذلك إبلاغ الورثة المحتملين والتواصل مع العائلة. إذا لم يتم التواصل، ينتقل الرفات إلى مقبرة جماعية مخصصة.
يسعى المشروع لتقديم بدائل اقتصادية، حيث يمكن منح القبور الفخمة – التي تُكلِّف في العادة بين 10 و12 ألف يورو – مجانًا للعائلات التي يقل دخلها عن 800 يورو شهريًا. كما تتوفر قبور معاد تدويرها بسعر لا يتجاوز 1000 يورو. حتى الآن، أُعيد استخدام 15 قبرًا، مع اهتمام بعض العائلات بالاستفادة من هذه الخدمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (باريس) ![]()
معرف النشر: MISC-151025-703

