منوعات

العلاقات الاجتماعية الدافئة تبطئ الشيخوخة وتحسن صحة كبار السن

5318b712 0677 469d 9303 02be145f19c0 file.jpg

خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن العلاقات الاجتماعية الجيدة تلعب دورًا في إبطاء الشيخوخة وتحسين الصحة لدى كبار السن. وفقًا لتقرير علمي، تشير النتائج إلى أن الروابط الاجتماعية قد لا تطيل عمر الإنسان، لكنها تؤخر أو تقلل من الفترة التي يقضيها في مواجهة أمراض الشيخوخة. بمعنى آخر، يمكن أن تساعدنا هذه الروابط في الحفاظ على صحتنا لفترة أطول، مما يجعلنا نشعر بأننا أصغر سناً وأفضل صحة.

أظهرت الدراسة أن الحياة الاجتماعية الفعّالة تعد من العوامل المهمة التي تؤثر على الشيخوخة، حيث يمكن أن تسهم العلاقات الاجتماعية القوية في تحسين الصحة العامة وإبطاء العمليات المرتبطة بالشيخوخة.

وفقا للعلماء، فإن الأشخاص الذين يمتلكون روابط اجتماعية قوية يميلون إلى العيش لفترة أطول ويتمتعون بصحة أفضل. ومع ذلك، يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية تأثير هذه الروابط على الجسم على المستوى البيولوجي.

أجريت الدراسة في الولايات المتحدة وشملت أكثر من 2000 شخص بالغ، حيث نظر الباحثون في قوة الروابط الاجتماعية وعمقها، مثل العلاقات الأسرية والمشاركة في الفعاليات المجتمعية والدعم العاطفي. كما قام الباحثون بتطوير مقياس يسمى “الميزة الاجتماعية التراكمية”، والذي يمثل مدى ارتباط الشخص اجتماعيًا.

بعد مقارنة “الميزة الاجتماعية التراكمية” بمقاييس مختلفة للشيخوخة، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات اجتماعية قوية يظهرون شيخوخة بيولوجية أبطأ وانخفاضًا في مستويات الالتهاب في الجسم. وعلى الرغم من عدم وجود صلة واضحة بين الحياة الاجتماعية واستجابات التوتر قصيرة المدى، أوضح الباحثون أن قياس ذلك قد يكون أكثر تعقيدًا.

تشير الدراسة إلى أن الروابط الاجتماعية تلعب دورًا مركزيًا في عملية الشيخوخة، وهو ما يتفق مع الطبيعة الاجتماعية للبشر على مدار التاريخ. تجدر الإشارة أيضًا إلى أن الميزة الاجتماعية مرتبطة بالاختلافات في التعليم والدخل، مما يدل على أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية تؤثر على كيفية تقدمنا في العمر.

وفي ضوء ذلك، يمثل تعزيز الروابط الاجتماعية أداة قيمة يمكن أن تساعد في تحسين نوعية الحياة. لذا، فإلى جانب الحاجة إلى سياسات اجتماعية تدعم الفقر والتعلم، ينبغي علينا أيضًا التركيز على تعزيز حياتنا الاجتماعية والبقاء على اتصال مع من حولنا لدعم الرفاهية الفردية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : لندن: العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-161025-843

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 40 ثانية قراءة